كشف نائب رئيس مجلس إدارة جمعية البنوك الكويتية ورئيس مجلس إدارة البنك التجاري الشيخ أحمد دعيج الصباح عن خطط البنك خلال السنوات الخمس المقبلة لتوزيع أرباح ربع سنوية كما هو الحال في إحدى الشركات الكويتية المدرجة ولكن هذا الأمر يتطلب بعض الإجراءات وموافقة وزارة التجارة والمساهمين. .
وبمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس القطاع المصرفي الكويتي ، استعرض الدعيج أهم مراحل البنك وانجازاته التاريخية منذ إنشائه عام 1960 على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية التي أدت إلى أزمة جائحة كورونا وانعكاساته على البنوك والقطاع المصرفي بشكل عام.
وقال إن “التجاري” هو ثاني أقدم بنك كويتي ، حيث تأسس قبل الاستقلال من قبل مساهمين كويتيين ، وصدر مرسوم تأسيسه من قبل المغفور له الشيخ عبدالله السالم ، ومنذ ذلك الحين يمضي قدما بقوة. خطوات تواكب التطورات في الصناعة المصرفية العالمية.
وسلط الضوء على الاستثمار في التكنولوجيا ، مشيرا إلى أن التجاري كان رائدا في إدخال ماكينات السحب الآلي في الكويت عام 1979 ، وأول بنك يقدم شهادة ستار التي تقدم جوائز وتحولت فيما بعد إلى حساب النجمة.
بين البنوك
وقال الدعيج إن المنافسة البناءة بين البنوك المحلية جعلت التكنولوجيا الحديثة محور اهتمامها لتلبية العملاء ، في ظل المتغيرات التي أبرزها جائحة كورونا ، مؤكدا أن البنك سيواصل عملية الابتكار ، من أجل مواكبة ذلك. هذه التغيرات.
ولفت إلى أن أزمة كورونا أعطتنا دروسا غير مسبوقة ، حيث أظهرت الدور الحيوي الذي تلعبه التكنولوجيا الرقمية ، خاصة أن معظم الخدمات المصرفية تتم الآن إلكترونيا دون الحاجة لزيارة فروع البنوك ، مشيرا إلى أن التجاري هو أول بنك في العالم. الكويت تقدم خدمات فتح حساب إلكترونية بالكامل للعملاء الجدد. وأنه أول بنك يقدم خدمة الدفع عبر رمز الاستجابة السريعة للعملاء من الأفراد والشركات ، بالإضافة إلى أن يصبح محفظة مالية في يد العميل.
وأوضح أن البنك التجاري تغلب بشكل مريح على أزمة كورونا ، من خلال قراراته الاستباقية قبل الجائحة ، بما في ذلك عدم توزيع الأرباح ، وهو اتجاه أثبت صحته وأهميته في مواجهة الصدمات.
واضاف ان احتياطيات البنك ارتفعت واستفادت منها خلال الازمة بفضل الارباح التي احتفظت بها لمدة عامين ، مبينا ان صافي ارباح التجاري الربعية للربع الثالث من عام 2021 تجاوز 40 مليون دينار ، فيما تجاوز حجم الارباح الفصلية 40 مليون دينار. وبلغت المخصصات الاحترازية المتاحة للبنك 131.4 مليون دينار بشرط ظهور ثمار التبني. وسيتم تنفيذ هذه السياسة في السنوات المقبلة مؤكدا أن القطاع الخاص في الكويت قد تغلب على الوباء.
وقال الدعيج إن الحكومة أكثر وعيًا باحتياجاتها من الديون ودخلها ونفقاتها ، لذا يقف التجاري محايدًا في هذا الأمر ، معربًا عن تفاؤله بمستقبل الاقتصاد الكويتي الذي سيكون “أفضل بنسبة 100٪ من اليوم “على حد وصفه.
وشدد على الدور الكبير الذي لعبته الحكومة خلال أزمة كورونا من خلال القرارات التي اتخذتها لمواجهة تداعيات الوباء ومنها قرار ضمان الودائع ، لكن بعد مرور المرحلة الصعبة وعودة الأمور إلى طبيعتها ، أصبح لا بد من ذلك. يعتمد كل بنك على نفسه في جذب العملاء.
وأوضح أن القطاع المصرفي في الكويت محصن إلى حد كبير ، وتتراوح نسب كفاية رأس المال فيه بين 18 و 19٪ ، وهي أكثر من 3 أضعاف كفاية رأس المال في أمريكا وأوروبا ، لذلك يجب على البنوك تحمل ضمان الودائع لقوتها. والثقة التي يتمتعون بها.
وقال الدعيج إن التجاري واتحاد البنوك بشكل عام يدعمان قانون التمويل العقاري من خلال منح قروض طويلة الأجل ضمن أطر تشريعية تحددها الجهات المختصة.
المصدر: جريدة الانباء الكويتية
















