قبل عشر سنوات ، بدأت الشابة السعودية ريم المطيري تنسج هوايتها من خلال الإبرة والصوف ، حيث يعود أول لقاء لها مع الحياكة إلى دراستها الثانوية.
إلا أن تلك المرحلة شهدت تفوق أقران المطيري ، حيث تفوقوا عليها بالدروس ، وتأخرت في متابعتها ، وقالت في حوارها مع موقع “العربية نت”: “في ذلك الوقت لم أكن أفعل. أعرف كيف تمسك الإبرة ، وكنت مقتنعا بداخلي أنني لن أفهم أي شيء في هذا المجال ، بعد ذلك في الجامعة لم أستسلم وأحاول أن أفهم هذه المهنة قليلا ، وعلى الرغم من انشغالي كنت معتادا على أمارس هذه الهواية بين المحاضرات ، وما زال أصدقائي يتذكرون حياكة الحياكة ، والتي ارتديتها بسرعة في اليوم الثاني “.
بعد إتمامها للمرحلة الجامعية قررت الشابة السعودية أن تتفرغ للتعليم الذاتي عبر اليوتيوب ، حيث تطورت مهاراتها نتيجة تلقي الدروس باستمرار ، وأضافت: “في ذلك الوقت كنت أفتقد مصدر دخل ، لذا قررت عرض عملي للبيع ، واستغرق الأمر عامين للترويج للموضة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. على الرغم من قلة المتابعين لدي ، فقد واصلت ذلك حتى تبعني عدد كبير من الأشخاص.
أضافت المطيري مهارة الحياكة ، من خلال البحث في أعماق الخياطة ، حيث تختار بنفسها شكل الزي الذي تسعى لارتدائه في جميع الأوقات دون التقيد بأسلوب معين ، حيث تختبر جودة القماش. قبل شرائه للخياطة ، بطيه وتمريره بحلقة ، وبعد اقتنائه تغسله لضمان ثباته ، أما الصوف فهو يسعى ليناسب بشرة الطفل ، حيث يستهدف هذه الفئة من خلال منتجات الحياكة.
فستان محظوظ
كما استحوذت الفساتين وملابس الأطفال على معظم أعمال الفنانة السعودية ، مضيفة: “أنا لا أجد نفسي في تصميمات الرجال ، وربما لا أعرف في المستقبل ،” بينما كانت مفتونة بأزياء العصر الفيكتوري التي يأتي في طبيعة تصميماتها.
وبينما لم تغيب ذكراها عن الفستان الذي عرّف الناس عليها ، تابعت: “عندما اشتريت القماش لم يعجبني وتركته لأشهر على الهامش وحاولت إعادته إلى المتجر. هُزِمَت بالأمر وصممت القطعة وشاركتها مع المتابعين ، فأصبحت فستان الحظ بالنسبة لي ، لأنها غيرت حياتي تمامًا.
فستان محظوظ
وشددت على أهم متطلبات الهواية التي تكمن في مهارة الصبر ، خاصة أن الحماس يكتسح العامل لتنفيذ المشروع والاطلاع على النتيجة ، على حد قولها ، بينما يستغرق الأمر عادة أسبوعًا لإنهاء العمل. كما أنها تصمم أزياءها الخاصة ، موضحة: “أتفهم ذوقي في النهاية”.
المصدر: العربية نت
















