كشف رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي الكويتي وعضو مجلس إدارة جمعية البنوك الكويتية طلال بهبهاني ، أن الإستراتيجية الجديدة للبنك تهدف إلى التوسع خارج الكويت ، بعد النجاح الكبير في السوق المصري مؤكدا أن التوسع يجب أن يتم بأسلوب مدروس ودقيق ، وبحجم استحواذ يتناسب مع إمكانيات البنك. حتى تتمكن من التعامل مع أي تقلبات مستقبلية.
جاءت كلمة بهبهاني بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس القطاع المصرفي الكويتي ، حيث استعرض أهم المراحل في تاريخ البنك الأهلي الكويتي ، مبيناً أنه منذ تأسيسه عام 1967 استطاع أن يقدم … نموذج ناجح للمنتجات والخدمات المصرفية ، ليصبح من أهم البنوك الكويتية الرائدة.
صفقة ناجحة
وتحدث بهبهاني عن توسع البنك الأهلي الكويتي في دول المنطقة ، مشيراً إلى أن استحواذ الأهلي على بنك بيريوس في مصر قبل نحو 6 سنوات كان صفقة ناجحة بكل المقاييس ، حيث وصلت شبكة فروعه هناك إلى 44 فرعاً تقدم كافة الخدمات المصرفية. خدمات لقطاعات الأفراد والشركات. .
وأوضح أن بنك الكويت الوطني – مصر يشكل 20٪ من إجمالي أرباح البنك ، مؤكدا أن السوق المصري في نمو مستمر في ظل الزيادة السكانية ، بالإضافة إلى التبادل الحكومي المستمر ، مؤكدا أن تقلبات السوق المصرية. العملة لم تضر البنك لان رأسماله بالدولار. كان قرار تعويم الجنيه قرارًا صائبًا وظهرت نتائجه لاحقًا.
وأشار بهبهاني إلى أن تجربة الأهلي في دبي مختلفة تمامًا مقارنة بتجربته في مصر ، حيث أن نشاط البنك في الإمارات محدود ، حيث يوجد فرعين فقط في دبي وأبو ظبي وفرع في مركز دبي المالي العالمي. في ظل المنافسة الشديدة ، وهو ليس بنكا متكاملا كما هو الحال في مصر.
وبخصوص الأهلي كابيتال ، أشار بهبهاني إلى أن الشركة مملوكة بالكامل للبنك وتقدم مجموعة واسعة من الخدمات المالية وإدارة الصناديق ، كاشفة عن خطط مستقبلية متقدمة للشركة بهدف تحقيق عائد أفضل.
تحديات الوباء
وأكد بهبهاني أن جميع البنوك الكويتية مستعدة لمواجهة أزمة كورونا ، من خلال تبني المزيد من السياسات الاحترازية فيما يتعلق بخصم المخصصات الاحترازية الاستباقية ، بتوجيهات بنك الكويت المركزي والمحافظ.
وأوضح: خلال عام الوباء أخذ البنك الأهلي مخصصات استباقية إضافية ، وعند تحليل نتائج البنك في عام 2021 حتى الربع الثالث من العام نفسه استطاع البنك تحقيق أرباح كما كان الحال في مستويات ما قبل عام 2019 ”، مبيناً أن سعر الفائدة يعتبر من أدنى المستويات تاريخياً ، حيث وصل إلى 1.5٪ ، الأمر الذي كان له أثر كبير في خفض الأرباح.
وأشار إلى أن البنك الأهلي الكويتي شارك في عدد من مشاريع البنية التحتية في الدولة ، من بينها مشاركته في تحالف مشترك مع بنوك أخرى لتمويل إنشاء وتشغيل محطة معالجة مياه الصرف الصحي في أم الهيمان ، في بقيمة 650 مليون دولار.
قانون الدين العام
وحول رأيه في قانون الدين العام الكويتي الذي لا يزال محل خلاف بين الحكومة ومجلس الأمة ، قال بهبهاني إنه كان يجب تمريره منذ زمن بعيد لمصلحة بسيطة لتوفير السيولة اللازمة لسد العجز في الميزانية. فهي أفضل من تصفية الأصول.
وأضاف أن التأخير في إصدار القانون خلق مشكلة في ترسية المشاريع المستقبلية التي تعاني من تباطؤ ملحوظ ، مؤكدا أن الفرصة الآن مناسبة للاقتراض بسبب انخفاض أسعار الفائدة.
التحول الرقمي
وأوضح بهبهاني أن البنك الأهلي الكويتي نجح في تحويل النظام المصرفي الحاسوبي الأساسي “Core Banking” بنجاح في عام 2017 ، وأن الخدمات المصرفية للبنك متوفرة الآن على الهواتف الذكية والإنترنت بشكل عام ، وهي آمنة وسهلة للغاية.
وأشار إلى وجود تأمين على عمليات العملاء وتعويض في حال المخالفات. أما عن إهمال العميل ، فإن التأمين لا يغطيه ، مؤكداً أن «الأهلي» يتبع نظام مراقبة آمن للحد من الهجمات الاحتيالية.
وأكد بهبهاني حرص الأهلي على دعم وتشجيع العمالة الوطنية وتنفيذ سياسة الاستبدال ، موضحا أن أكثر من 70٪ من موظفي البنك “كويتيون”.
وأضاف أن البنك لا يزال في حاجة ماسة للكفاءات الخارجية خاصة في أقسام المخاطر والتدقيق وتقنية المعلومات ، لأن هذه التخصصات نادرا ما تكون متاحة للكويتيين.
وأضاف أن رعاية الخريجين الجدد من أولى اهتمامات البنك ، حيث تم إنشاء “أكاديمية الأهلي” لرفع مستوى التدريب إلى مستويات عالية وحث الشباب الكويتي على العمل في القطاع المصرفي.
المصدر: جريدة الانباء الكويتية















