اتفق الرعاة الإستراتيجيون لبرنامج “البرمجة الكويتية” الذي أطلقته أكاديمية كوديد على أن هذا البرنامج سيخلق جيلاً جديداً من المبرمجين الكويتيين الشباب.
وأشاروا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته أكاديمية كودد لإطلاق النسخة الجديدة من البرنامج لعام 2022 ، إلى أن المبادرة ستمتد طوال العام الدراسي ، ابتداء من مارس المقبل وحتى نهاية العام الجاري ، بعد النجاح الكبير والإقبال الكبير عليها. شهد خلال سنته الأولى .. التفاصيل كالتالي:
أحدث البرامج التدريبية
في البداية ، قال الرئيس التنفيذي لأكاديمية كودد أحمد معرفي: “تسعى أكاديمية كود إلى تقديم أحدث برامج التدريب على البرمجة لطلاب المدارس الثانوية في الكويت ، وقد تلقت الأكاديمية دعمًا استراتيجيًا من مجموعة من الشركات الرائدة في الكويت والعالم العربي. ويمثلها بيت التمويل الكويتي (بيتك) وزين الكويت ومجموعة صناعات الغانم.
من جهته ، قال هاشم بهبهاني ، مدير العمليات في أكاديمية كودد: “هدفنا اليوم إعادة بناء طاقات الشباب وتخرج ألف طالب وطالبة ممن يتفوقون في برمجة المواقع الإلكترونية ، وتطوير ألعاب الفيديو ، وتطوير تطبيقات آيفون وأندرويد. من خلال شراكاتنا الاستراتيجية “.
شراكة استراتيجية
من جانبه قال مساعد مدير الرعايات والمسؤولية الاجتماعية في بيت التمويل الكويتي عبد العزيز دياب: “نفخر في بيت التمويل الكويتي بمواصلة شراكتنا الاستراتيجية مع أكاديمية كوديد لتطوير الابتكار التكنولوجي الذي نطمح من خلاله إلى دعم الشباب الكويتي والمساهمة في تزويدهم بأفضل الوسائل التعليمية في مجال التكنولوجيا. برمجة”.
وأضاف دياب: في بيتك نحرص على دعم التقدم العلمي ومبادرات الابتكار والإبداع التكنولوجي ، لذلك يسعدنا أن نستمر في شراكتنا الاستراتيجية مع أكاديمية كودد وإطلاق النسخة الثانية من مبادرة الكويت المبرمجة ضمن المسؤولية الاجتماعية. البرنامج ، ودعم الابتكار والإبداع والمبادرات التقنية ، ورعاية الشباب ورعاية مواهبهم “.
واختتم بيانه قائلا: “أؤكد حرص بيت التمويل الكويتي على دعم هذه المبادرة وتوفير أفضل بيئة تعليمية للشباب والمرأة الكويتية ، والمساهمة في خلق جيل متقدم في المجال التقني يلبي متطلبات المجتمع. مستقبل.”
المسؤولية الوطنية
من جهته ، قال مدير العلاقات العامة في صناعات الغانم ، حسين القطري: “نفخر بالتعاون مع أكاديمية كوديد ، لنكون الشريك الاستراتيجي في النسخة الثانية من مبادرة الكويت للبرمجة. .
وأضاف: “نرى في صناعات الغانم أن دعم مثل هذه المبادرات ليس مسؤولية اجتماعية فقط ، بل مسؤولية وطنية تجاه الجيل الجديد ، حيث تحفز هذه المبادرة الشباب على تعلم مهارات البرمجة في بيئة تفاعلية تدفعهم إلى التفكير. بشكل نقدي وإبداعي ، وهي مهارات أساسية ستساعدهم على دخول السوق. العمل ، وسيسهم في تغيير حياة الأفراد وخلق قيمة مضافة للمجتمع ككل. “
المصدر: جريدة الانباء الكويتية
















