بعد نصف قرن من العزف على الكمان ، يفتقد الموت محمد قاري

بعد نصف قرن من العزف على الكمان ، يفتقد الموت محمد قاري

بعد 50 عاما من العزف على الكمان ، استدعى المشهد الموسيقي عازف الكمان السعودي محمد أمين قاري ، الذي وافته المنية مساء الجمعة الماضي ، بعد إصابته بنوبة قلبية في مدينة جدة غربي السعودية. له داعيا إلى الرحمة والمغفرة.

الباحث والناقد الفني محمد سلامة قال لـ Al Arabiya.net: إنه توفي برحمة الله عازف الكمان محمد قاري بعد إصابته بنوبة قلبية مفاجئة أثناء قيادته لسيارة ، وتمكن من الوقوف على جانب الطريق دون وقوع أي حادث أو تصادم لكنه مات رحمه الله متأثرا بالأزمة.

وأضاف: إن مسيرة قاري امتدت لأكثر من 50 عاما ، تميز خلالها بالعزف الشرقي الممزوج بالغرب ، وذهب محمد قاري إلى النمسا في الثمانينيات بعد الميلاد ، وبدأ العزف على الفلوت والكمان والعود ، وتعلمها بسرعة. وبشكل مثالي.

بداية الرحلة

قال محمد سلامة: كانت بداية رحلة قاري بالعزف في المدينة المنورة ، ثم انتقل إلى مدينة جدة وتعاون في اللعب مع الفنان داود هارون رحمه الله ، وبعد ذلك قرر السفر إلى النمسا. من أجل دراسة الموسيقى وتعلم العزف على الآلات الموسيقية العالمية وحصل على المرتبة الأولى. في الموسيقى ، واصل دراسته حتى حصل على الدكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى ، ثم عاد إلى السعودية.

المصدر: العربية نت