أكد المترجم والكاتب الصحفي عبد العزيز الذكير أن أخطاء الترجمة الحرفية تتجاوز خط البؤس إلى حدود السخرية ، كما تظهر ، على حد وصفه ، في بعض أعمال الدوائر الرسمية كالبلدية ، القطاعات الأمنية والتجارية ، مشيداً بتجربة بعض المترجمين العرب المحترفين في الغرب ، حيث تتطلب الحاجة تواجدهم في أوروبا بسبب عدد دول الاتحاد ولغاته المختلفة. واعتبر أن العمل في القارة العجوز مختلف لضرورة ترجمة كل عمل وبحث إلى أكثر من لغة.
عبدالعزيز الذكير
عمل سهل لكسبه
وأوضح الذكير في مقابلته مع العربية نت ، أن أبرز الأخطاء التي تؤثر على الترجمة سببها تكليف الرئيس بمهمة الترجمة لشخص غير عربي يجد سرعة الإنجاز مهمة سهلة لكسبها. ولفت إلى ضرورة أن يكتسب المترجم ثقافة واسعة ومعرفة كاملة باللغتين للوصول من خلالها إلى عقلية المتلقي ، ليتمكن من استكشاف أعماق اللغة والكلمات ومعانيها ومعانيها. المعاني.
وتابع بالقول: “ما زالت بعض وسائل الإعلام تعتقد أن الأمير تشارلز ، ولي عهد بريطانيا ، له منصب آخر وهو” أمير ويلز “، بينما كلمة أمير ويلز ليست وظيفة ، فهي تعني بالإنجليزية ولي العهد. أمير في إنجلترا.
وتحدث الدكير عن مزايا مواقع التواصل الاجتماعي من واقع تجربته قائلا: “وسائل الاتصال ساعدتني في جودة المتابعين ، ولدي نحو 28 ألف متابع على تويتر. أذاع لهم مصطلحات يومية لا يمكن ترجمتها حرفيًا ، وهذا العمل اليومي والمستمر لا يعطيني أي عائد مادي من لا أحد ، بل اقتناعي فقط “، مشددًا على ضرورة أن يحب المترجم المادة التي يعمل عليها. .
المصدر: العربية نت














