قال رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب المصري، إن اتفاقيات كامب ديفيد بين مصر والاحتلال “لا تسمح” للأخير بالتحرك في محور فيلادلفيا.
وأوضح اللواء أحمد العوضي، أن أمن مصر القومي خط أحمر، ويمنع التنقل في هذه المنطقة إلا بموافقة مصر، مشددًا على أن مصر لن تسمح تحت أي ظرف من الظروف لجيش الاحتلال بالدخول إلى مناطق غير مصرح بها وفقًا لقرار مصر. بنود اتفاقية السلام.
حذر اللواء أحمد العوادي من أي عملية عسكرية في رفح جنوب قطاع غزة قد تؤدي إلى مجزرة وشل القطاع.
وأشار العوضي إلى الحرص المصري على الحفاظ على السلام حتى لا تجر المنطقة إلى صراع آخر، وأن حل الدولتين هو الخيار الأمثل لإنهاء الصراع وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
أعلن جيش الاحتلال اليوم أن عملية إخلاء شرق رفح تشمل نحو 100 ألف نسمة، بعد أن دعا السكان إلى المغادرة تمهيدا لعملية برية محتملة في المدينة.
حذرت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الاثنين، من مخاطر عملية عسكرية إسرائيلية محتملة في رفح جنوب قطاع غزة، لأن “هذا العمل التصعيدي ينطوي على مخاطر إنسانية جسيمة تهدد أكثر من مليون فلسطيني”.
عرض الأخبار ذات الصلة
وأكدت مصر أنها “تواصل اتصالاتها على مدار الساعة” مع كافة الأطراف لمنع تفاقم الوضع أو خروجه عن نطاق السيطرة.
بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي، إخلاء مناطق واسعة شرق محافظة رفح، تمهيداً لبدء عدوان بري، وذلك عقب سلسلة عمليات القصف الليلية المتواصلة، والتي أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى.
ونشر الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، خريطة للمناطق التي هدد “الجيش” باجتياحها، وتقع في المنطقة الشرقية لرفح، ومن بينها محيط معبر رفح الذي يعتبر المنفذ الوحيد للفلسطينيين إلى القطاع. الخارج.
ودعا جيش الاحتلال النازحين إلى التوجه نحو مناطق المواصي الواقعة غرب مدينة خانيونس، بدعوى أنها مناطق “إنسانية” آمنة.
بعد سبعة أشهر من الهجوم الإسرائيلي على غزة، تدعي حكومة الاحتلال أن رفح تؤوي الآلاف من مقاتلي حماس، وأنه من المستحيل تحقيق النصر دون السيطرة على المدينة.
ولكن مع لجوء أكثر من مليون فلسطيني إلى رفح، فإن أي هجوم كبير عليها سيؤدي إلى خسائر فادحة، الأمر الذي يثير مخاوف القوى الغربية ومصر المجاورة.
















