أكد السفير السعودي السابق في أبوظبي والإعلامي السعودي تركي الدخيل، أنه ارتكب مخالفة لنظام السوق المالية ونفذ حكماً قضائياً سابقاً، لكنه نفى تورطه في شبهات فساد وأرباح شخصية.
ونشر الدخيل بيانا عبر صفحته الرسمية على موقع
وأوضح أنه تمت معاقبته بفرض غرامة مالية وإلزامه بدفع مبلغ مالي لهيئة السوق المالية. وجاء الحكم مقابل لجوء تركي الدخيل إلى «مكاسب غير مشروعة حققها على محفظته الاستثمارية».
عرض الأخبار ذات الصلة
وتابع: “ما صدر من محفظتي يعد مخالفة لنظام السوق المالية، وهو خطأ لا يمكن إنكاره، وإدارة شخص آخر لمحفظتي، على عكس كونها مخالفة تنظيمية، لا يعفيني من المسؤولية، ولا فهل يبرر الخطأ. المبلغ المالي الذي كنت ملزماً بدفعه للهيئة يعوضني عن الضرر المحتمل على الجمهور”. التجار، وأرجو ممن تضرروا أن يتفضلوا بالتواصل مع الهيئة حسب الإجراءات المتبعة، للحصول على تعويض عن أضرارهم. ونحن نعتذر عن ذلك”.
لكنه في الوقت نفسه، هدد باللجوء إلى القضاء، ضد “كل من اتهمني زورا بأن ما قمت به هو فساد أو إساءة استخدام السلطة، وهي تهمة باطلة”.
بسم الله الرحمن الرحيم
إفادة
عقب إعلان الأمانة العامة للجان الفصل في منازعات الأوراق المالية عن صدور القرار النهائي للجنة الاستئنافية في منازعات الأوراق المالية رقم 3247/ل.س/2024 م لسنة 1445هـ وتاريخ 29/08/1445 هـ الموافق 10/03/2024م، والتي تضمنت إدانتي مع آخرين بالمخالفة. المادة التاسعة…
– #Turki_Aldakhil (@TurkiAldakhil) 8 مايو 2024 أعلنت جهة حكومية سعودية تفاصيل تورط سفير المملكة السابق لدى الإمارات، والمدير العام السابق لقناة العربية تركي الدخيل، في قضية فساد ضخمة. .
كشفت الأمانة العامة للجان الفصل في منازعات الأوراق المالية عن قرار جديد أدانت فيه 13 من كبار المستثمرين بمخالفة “نظام السوق المالية ولائحته التنفيذية، وإلزامهم وغيرهم من المستثمرين بدفع 42.9 مليون ريال (11.4 مليون دولار). “
وطالبت لجنة فض المنازعات تركي الدخيل بدفع غرامة قدرها 700 ألف ريال (186 ألف دولار)، وإلزامه بدفع 3.8 مليون ريال (نحو مليون دولار) لحساب هيئة السوق المالية “مقابل المكاسب غير المشروعة”. على محفظته الاستثمارية.”
وجاء في القرار أن الدخيل وآخرين خالفوا المادة 49 من نظام السوق المالية والمادة 2 من لائحة سلوك السوق، لقيامهم بإدخال أوامر شراء بهدف التأثير على سعر السهم، والتي ارتبط بعضها بأوامر بيع، في حين حيث تم تداول أسهم الشركات التالية: شركة الوفرة للصناعة والتنمية (الوفرة)، شركة تهامة للإعلان والعلاقات العامة (تهامة)، شركة جازان للتنمية والاستثمار (جازادكو) “شركة جازان للطاقة والتنمية” (سابقاً)، شركة أليانز السعودي الفرنسي للتأمين التعاوني (أليانز إس إف)، شركة اتحاد الخليج الوطنية للتأمين التعاوني (اتحاد الخليج الوطني)، شركة المجموعة المتحدة للتأمين التعاوني (أسيج)، الشركة العربية للتأمين التعاوني (العربية للتأمين)، الشركة المتحدة للتأمين التعاوني (المتحدة للتأمين)، شركة الراجحي للتأمين التعاوني (تكافل الراجحي)، والشركة الوطنية للتأمين (الوطنية)، وشركة العمران للصناعة والتجارة (العمران). .
وجاء في القرار أن التلاعب في المخزونات تم خلال الفترة من مايو 2020 وحتى نفس الفترة من عام 2021، وهي الفترة التي كان الدخيل يشغل خلالها منصب سفير بلاده لدى أبوظبي.
















