واتصل الرئيس الأمريكي جو بايدن بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعد الانقلاب لبحث وقف إطلاق النار في غزة.
وقال الديوان الأميري القطري إن الشيخ تميم “تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي، بحثا خلاله التطورات في قطاع غزة والأراضي المحتلة”.
وأضاف أن “أمير دولة قطر والرئيس الأمريكي بحثا جهود البلدين للتوصل إلى اتفاق فوري لوقف إطلاق النار في غزة”.
بدوره، قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، أحمد فهمي، إن رئيس النظام المصري، عبد الفتاح السيسي، تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي جو بايدن.
وأكد أن “الاتصال تناول آخر تطورات المفاوضات الجارية والجهود المصرية للتوصل إلى التهدئة في قطاع غزة ووقف إطلاق النار وتبادل الرهائن”.
وأضاف المتحدث أنه تم التأكيد على خطورة التصعيد العسكري في مدينة رفح الفلسطينية، لأنه سيضيف أبعادا كارثية للأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع، فضلا عن آثاره على أمن واستقرار المنطقة.
وذكر المتحدث أن السيسي أكد على ضرورة الوصول الكامل والكافي للمساعدات الإنسانية، مستعرضا الجهود المصرية المكثفة.
كما أكد الجانبان على ضرورة العمل على منع اتساع دائرة الصراع، وأكدا أهمية حل الدولتين كوسيلة لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.
وتم خلال الاتصال التأكيد على الشراكة الإستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، ومواصلة العمل المشترك لتعزيز علاقات التعاون الثنائي على مختلف الأصعدة، بحسب المتحدث الرسمي.
عرض الأخبار ذات الصلة
يشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة يدفعان مصر للعب دور أكبر في الأزمة الفلسطينية، بسبب الضغوط التي تمارسها القاهرة على المقاومة في قطاع غزة.
كما شهدت الأيام الماضية لقاءات وجولات مكوكية بين القاهرة وتل أبيب على المستويين الاستخباراتي والعسكري، لبحث عملية اجتياح رفح وصفقة تبادل الأسرى.
















