نعى الوسط الثقافي في السعودية الكاتب محمد علي علوان الذي وافته المنية عن عمر يناهز 75 عاما، وأعلن نجله غسان نبأ وفاة والده عبر الجنة، إنا لله وإنا إليه راجعون.
الأديب محمد علي علوان، قاص، ولد في أبها عام 1370هـ. عمل وكيلاً لشئون الإعلام الداخلي بوزارة الإعلام. أصدر العديد من الكتب والمجموعات القصصية، منها مجموعة قصصية بعنوان (الهاتف) ورواية (العصفور). ونعاه كثير من أصدقائه والمقربين منه في الميدان. الأدبية والثقافية.
الحداثة تغلق أبوابها
من جهته كتب الكاتب عبدالله بخيت: الحداثة تغلق أبوابها.. اتصل بي منذ عدة أيام واتفقنا على اللقاء أمس الأربعاء. ومن أجل التأكد من الموعد اتصلت به ولم يرد، فاتصلت بصديقي عبد الكريم العودة، وقال لي إنه في العناية المركزة ولم يمهله القدر. توفي الرجل النبيل والكاتب. المتميز مات محمد علوان”.
وكتب عبدالله السلمان: إنا لله وإنا إليه راجعون. عظم الله أجرك وغفر لوالدك. عرفت الأستاذ أبو غسان من خلال قيادته لي في وزارة الإعلام مطلع التسعينيات. لقد كان خير مدير ومرشد، وبعيداً عن الشكليات، كان قدراً من الإنسانية والأخلاق يمشي على الأرض. رحمه الله وغفر له، وعزائنا ممتد. “من أجل عائلته.”
كذلك كتب حسين صبح: إنا لله وإنا إليه راجعون.. ومن المؤلم أن نستقبل مأساة كهذه. كم تخدعنا وسائل التواصل. نرى رسائل أحدهم ونظن أنه بخير وهذا حبيبنا محمد علي علوان. وفجأة تلقينا نبأ وفاته. كم هو محزن وصادم ومؤلم هذا الخبر. وما زلنا.. في مرحلة الإنكار ومازلت أتمنى أن ألتقي به يوما في مناسبة أدبية وأسلم عليه بحرارة، لا نقول إلا ما يرضي ربنا، ونحزن على فراقه”.















