قال طلال الميمان ، الرئيس التنفيذي لشركة المملكة القابضة ، إن هناك فرصًا في الأسواق العالمية ، لكن الأفضل الانتظار حتى نهاية الربع الثاني من عام 2023.
وأضاف الميمان ، في حديث لـ “العربية” على هامش منتدى “دافوس” ، اليوم الأربعاء ، أنه من المتوقع أن تكون هناك فرص أفضل وسط تحسن الأوضاع العالمية.
وأشار إلى أن القرار الأفضل الآن هو الاحتفاظ بـ “السيولة النقدية” ، مضيفاً أن المخاطر العالمية الحالية تشمل توقعات الركود الاقتصادي وفقدان الوظائف ، بالإضافة إلى استمرار آثار الحرب على الوضع الاستثماري حول العالم.
وذكر الرئيس التنفيذي أن المملكة القابضة تدير محفظة بحوالي 49 مليار ريال ، منها 40٪ مستثمرة في السعودية ، و 19٪ في الولايات المتحدة الأمريكية ، و 14٪ في بريطانيا ، و 9٪ في فرنسا ، و 5٪ في إسبانيا ، و 5٪ في كندا.
وأشار الميمان إلى أن المحفظة الاستثمارية للشركة متنوعة بين استثمارات النمو وعوائد الاستثمار ، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الشركة لا تستثمر في السندات.
وتشتمل المحفظة الاستثمارية للمملكة على 69٪ من رأس المال مقابل 31٪ في النمو.
وتابع: “استثمرنا 15 مليار ريال في الأسهم خلال العامين الماضيين” ، مضيفا أن الشركة حققت عائدات قدرها مليار ريال في عام 2021 ، وبالنسبة لعام 2022 ما زالت البيانات قيد المراجعة ، متوقعا أن تحقق الشركة نتائج جيدة. .
وكشف أنه من الأفضل الانتظار والانتظار لفرص أفضل في السوق بعد الربع الثاني.
وأشار إلى أن الشركة لن تقترض في ظل ارتفاع أسعار الفائدة ، بينما ستحافظ على السيولة النقدية لديها في الوقت الحالي والبالغة 400 مليون دولار.
وقال الميمان: “احتفظنا بملكيتنا لموقع تويتر إيمانا منا بقدرات ماسك الإدارية”.















