وفي فيديو عبد الكريم تقي نجحت الصناعة في تأمينها

وفي فيديو عبد الكريم تقي نجحت الصناعة في تأمينها

“الصناعة” في المرحلة الأخيرة من إعداد لائحة الاستثمار لعرضها على مجلس الإدارة. التعاون بين “الصناعة” والجهاز المصرفي فيما يتعلق برغبته في الاستثمار في المشاريع

طارق عرابي

أكد مدير عام الهيئة العامة للصناعة عبد الكريم تقي ، نجاح الهيئة في تأمين الغطاء التشريعي لإطلاق جميع مشاريعها الصناعية المستقبلية ضمن نظام BOT ، باستقلالية تامة عن كافة أجهزة الدولة باستثناء الجهات الرقابية. .

وأضاف خلال تصريحاته للصحفيين على هامش حفل تكريم المصانع الداعمة للهيئة في مواجهة جائحة كورونا الذي أقيم تحت شعار “ذخر” ، أن التحدي الكبير الذي واجهته الهيئة خلال السنوات السابقة كان لإيجاد الغطاء التشريعي لخططها المستقبلية لعرض مشاريعها الجديدة للمدن الصناعية. والتي سيتم تنفيذها بالشراكة الكاملة مع القطاع الخاص.

وأوضح تقي أن الهيئة وصلت الآن إلى المرحلة النهائية من إعداد القائمة الاستثمارية التي ستعرض على مجلس الإدارة ، على أن يتم عرض هذه المشاريع فور الموافقة عليها لمن لديه الرغبة في الاستثمار سواء من داخل الكويت أو من اي بلد في العالم.

وفي السياق ذاته ، كشف تقي عن تعاون كبير بين “هيئة الصناعة” والجهاز المصرفي الكويتي خلال المرحلة المقبلة ، يدور حول مدى قدرة الجهاز المصرفي واستعداده للاستثمار في هذه المشاريع ، مؤكداً استعداد الهيئة للنظر في أي مقترحات. المقدمة من قبل القطاع المصرفي في هذا الصدد.

وتابع “أتوقع أن تكون هناك تحالفات بين القطاعين المصرفي الكويتي الدولي في تنفيذ مشاريع المدن الصناعية الجديدة في الكويت لسبب بسيط وهو حجم هذه المشاريع الضخمة خاصة أن القطاعات الصناعية المستهدفة هي (البتروكيماويات – مواد البناء – المواد الطبية – الغذاء والجيل). الجيل الرابع من الصناعات) ، الجيل الرابع من الصناعات يعتمد على الفكر ، وهو أمر يمتلكه الكثير من الشباب الكويتي ورجال الأعمال والمفكرين.

ولفت إلى أن حجم التمويل المبدئي لمشروع الشقاية مثلا يتراوح بين 7 و 10 مليارات دينار فيما تصل التكلفة المتوقعة لمشروع مدينة النعيم الصناعية إلى مليار دينار لتنفيذ البنية التحتية فقط وليس الهيكل التشغيلي للمدينة ، مؤكدا أن حجم هذه الأرقام دليل واضح على أن دخول القطاع الخاص للاستثمار فيها يدل على مدى إيمانه بنجاحه وعائداته المالية.

وبالعودة إلى حفل تكريم المصانع الكويتية ، أكد تقي أن أقل ما يمكن التعبير عنه في تكريم القطاع الصناعي هو كلمة شكر ، وأكثر ما يكافأ هو تقديم الدعم في المراحل المقبلة ، خاصة وأن هذا القطاع قد أثبت أنه قطاع صمام أمان لجميع مكونات الدولة وخاصة في مواجهة الطوارئ والمخاطر الصحية. وغير صحية.

وأشار إلى أن القطاع الصناعي أثبت أنه القطاع الإنتاجي الذي يمكن أن يمثل قيمة مضافة للدخل القومي ، وأن هذا القطاع وما تم استثماره فيه خلال المرحلة السابقة ساعده على إثبات وجوده في المرحلة الحالية والمستقبلية. كما تعاونت جميع مكونات القطاع الصناعي في مواجهة أزمة طارئة سواء من خلال الخبرة والآليات والقدرات والأفكار والعلاقات مع الدول الأجنبية ، كل ذلك من أجل تحقيق الأمن الاستراتيجي للكويت خلال المرحلة المقبلة.

وتابع تقي قائلا إن أزمة كورونا كانت مجرد سبب لإظهار قوة وكفاءة القطاع الصناعي ، لذلك وجهت القيادة السياسية بضرورة تشجيع هذا القطاع على زيادة طاقته الإنتاجية والاهتمام بأدائه ، من خلال توفير ما يلزم دعمها للمشاركة مع باقي القطاعات في إثراء الاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن الاستراتيجي.

وأضاف: بعد أزمة كورونا ، ارتفع مؤشر الاتجاه للقطاع الصناعي بشكل ملحوظ بجذب رؤوس الأموال للتوجه نحو هذا القطاع ، لاعتقادهم أنه أكثر القطاعات أمانًا ، سواء في الاستثمار أو في تحقيق الأهداف الشخصية أو الاقتصادية. لديه البصمة التالية في التحول الاقتصادي للكويت.

وقال إن الكويت شهدت إنشاء مجموعة من المصانع وخطوط الإنتاج الجديدة خلال 3 أشهر فقط ، في ظل أصعب الأوقات ، خاصة وأن جميع دول العالم في ذلك الوقت كانت تطلب نفس خطوط الإنتاج ، وجميع الدول كانت تطلب المواد الأولية التي تنتج المواد الطبية ، لكن الحكمة الخارجية للكويت ، والعلاقات بين الحكومة والقطاع الخاص كانت الملاذ لنجاح هذه التجربة ، بعد أن جعلت أولوية التعاون الخارجي تركز على الكويت.

وأعرب تقي في ختام تصريحه عن أمله في أن يستمر التعاون مع القطاع الصناعي ، خاصة وأن ما تم إنشاؤه خلال المرحلة السابقة كان وثيقة لمواجهة الطوارئ مع القطاع الصناعي بالتعاون مع كافة مؤسسات الدولة ، كما فعلنا اليوم. خطة طوارئ لمواجهة جميع أنواع المخاطر. لدينا أيضًا معلومات واضحة حول إمكانات القطاع الصناعي في الكويت.

المصدر: جريدة الانباء الكويتية