ونشرت مصادر صحفية صورا عبر الأقمار الصناعية لما وصفته بـ”المخيمات القريبة من خان يونس، والتي تبعد 5 كيلومترات عن رفح، والتي يبدو أنها مخصصة للمدنيين الذين سيتم إجلاؤهم من رفح”. وتأتي هذه الصور مع تزايد المؤشرات والتصريحات التي تتحدث عن اقتراب الاحتلال الإسرائيلي من تنفيذ مخططاته لاجتياح مدينة رفح الفلسطينية. تُظهر الصور الكوكبية توسعًا إضافيًا لهذا المخيم بالقرب من خان يونس. شاهد توسعتها من 16 إلى 21 أبريل هنا. (الصورة الأولى ذات الدقة الأعلى في هذا الموضوع تعود إلى 18 أبريل) pic.twitter.com/iDiog2RIYk — Aric Toler (@AricToler) 23 أبريل 2024 وقالت المصادر إن المعسكرات أقيمت على أرض كانت فارغة منذ أسابيع، حيث نشروا صورة عبر الأقمار الصناعية. وكانت الأراضي الصناعية فارغة قبل إنشاء المعسكرات الحديثة. كما نشرت صورة لمخيم آخر قالت إنه يقع بالقرب من رفح، لكنها لم تذكر اسم المنطقة بالتحديد.
لكن عدد الخيام التي تظهر في الصور، سواء قرب خان يونس أو قرب رفح، يشير إلى أنها لن تكفي بأي حال من الأحوال أعداد النازحين في رفح، والتي تقدر بنحو مليون و400 ألف فلسطيني.
يشار إلى أن مسؤولا في وزارة دفاع الاحتلال قال الأربعاء الماضي إن الجيش يستعد لإجلاء المدنيين الفلسطينيين من رفح ومهاجمة معاقل حماس في المدينة الواقعة جنوب قطاع غزة، رغم التحذيرات الدولية من وقوع كارثة إنسانية.
وقال المتحدث باسم حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن دولة الاحتلال الإسرائيلي ستمضي قدماً بعملية برية، لكنه لم يحدد جدولاً زمنياً لذلك. وتأتي هذه التصريحات وسط تحذيرات عربية ودولية من مغبة اجتياحها لمدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وفي مقابلة مع القناة 12 العبرية، جدد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، جون كيربي، الأربعاء الماضي، موقف بلاده الرافض للعملية العسكرية في مدينة رفح المكتظة بالنازحين. بقوله: «نعتقد أن تنفيذ عملية برية كبيرة في رفح خطأ».
عرض الأخبار ذات الصلة
وأضاف: “ببساطة لا يمكننا أن ندعم هجوما بريا كبيرا في رفح لا يتضمن خطة قابلة للتحقيق ويمكن التحقق منها تشمل أمن 1.5 مليون من سكان غزة الذين لجأوا هناك، بسبب العمليات التي جرت في الشمال، في خان”. يونس، وقبل ذلك في مدينة غزة”. .















