كشفت قناة “كان” العبرية الرسمية، أنه سيتم بناء جدار تكنولوجي بين مصر وقطاع غزة، بحجة منع بناء الأنفاق ووقف عمليات التهريب على جانبي الحدود.
وطلب مسؤولون إسرائيليون وأميركيون من مصر البدء في بناء حاجز على محور فيلادلفيا مزود بوسائل تكنولوجية ويصل إلى تحت الأرض، لمنع وإحباط حفر الأنفاق، وسط توقعات بأن يبدأ المصريون في بناء الجدار «فورا».
وأشارت القناة إلى أن إدارة الرئيس جو بايدن خصصت نحو 200 مليون دولار للمشروع، فيما لم يصدر تعليق مصري على ما نقلته قناة “كان” حتى الآن.
وتخضع المنطقة الحدودية لإجراءات مصرية مشددة، خاصة بعد عام 2013، عندما أخلى الجيش المصري مدينة رفح بشكل كامل، وهدم المنازل والمنشآت القريبة من الحدود، لتنشأ لاحقا منطقة عازلة تمتد على بضعة كيلومترات، تزامنا مع البناء. عبارة عن جدار فولاذي موازي للسور القديم الذي يفصل مصر عن القطاع.
عرض الأخبار ذات الصلة
محور فيلادلفيا أو محور صلاح الدين هو شريط حدودي بين مصر وقطاع غزة يمتد داخل القطاع بعرض مئات الأمتار وطول 14.5 كيلومترا، من معبر كرم أبو سالم إلى البحر الأبيض المتوسط.
ويعد هذا المحور جزءا من المنطقة الحدودية التي تقع داخل الأراضي الفلسطينية وتخضع للسيطرة الإسرائيلية وفقا لاتفاقية “كامب ديفيد” للسلام الموقعة بين مصر ودولة الاحتلال عام 1979.
لكن تم تعديل وضع هذا المحور بموجب “اتفاقية فيلادلفيا” التي وقعتها دولة الاحتلال مع مصر في سبتمبر/أيلول 2005، بعد انسحابها من قطاع غزة.
وبموجب هذا الاتفاق الذي تعتبره تل أبيب ملحقا أمنيا لاتفاق كامب ديفيد وتحكمه مبادئه وأحكامه العامة، انسحبت إسرائيل من محور فيلادلفيا وسلمته مع معبر رفح إلى السلطة الفلسطينية.
وتم السماح لـ 750 جنديًا من حرس الحدود المصري بالانتشار على الحدود الفاصلة بين قطاع غزة بمهمة محددة تتمثل في مكافحة “الإرهاب والتسلل عبر الحدود والتهريب وكشف الأنفاق”.
وسيطرت حماس عام 2007 على غزة، وخضع محور فيلادلفيا لسيطرتها، فيما فرضت دولة الاحتلال حصارا خانقا على القطاع.
















