استمتعت “بيا بودي” الألمانية بتجربة صنع الخبز في المملكة العربية السعودية ، ووضعه في الفرن ، وتذوق طعمه الفريد ، مما عرّفها على عالم جديد من الثقافة السعودية ، كانت تأمل في التعرف عليه بعد كل ما قرأته. في الإعلام والكتب والوسائل المختلفة.
من جهتها ، عبرت الألمانية بيا بودي لـ “العربية نت” عن حبها للغة العربية من خلال تعلم أهم الحروف الهجائية لهذه اللغة والعبارات والأغاني العربية ، مما جعلها تشعر بالفخر لأنها تمكنت من كسر حاجز اللغة. والقدرة على التعامل مع المجتمع في المملكة العربية السعودية.
قالت إنها تحب السفر والتعرف على الحضارات المختلفة ، لأنها أثناء عملها في مستشفى في برلين شعرت برغبة في التعرف على الثقافات العربية بجميع أشكالها ، ولذلك تعلمت اللغة العربية وعملت بجد لتتعلم كيف للتحدث بهذه اللغة التي أحبتها.
وأضافت أنها تحب السفر والسفر بالسيارة لتحقيق أهدافها في التعرف على ثقافات الشعوب ، ولذلك زارت اليابان وأفريقيا والعديد من الدول العربية ، وأكدت أنها لا تملك سيارة ، وأن تنقلها. بالسيارة تعتمد على الرغبة في معرفة الثقافات ، فتقف وتنتظر رد أي سيارة في الشارع وتطلب منهم تسليمها إلى وجهتها دون دفع أي مبالغ ، حيث استمتعت بهذه الفكرة ووجدت الكثير من التعاون من داخل المملكة ومن الدول التي زرتها.
وبخصوص زيارتها للسعودية ، أوضحت أنها وصلت إلى المملكة منذ 3 أسابيع ، بعد رحلة طويلة من تركيا إلى الأردن ، ومن هناك إلى المملكة.
وأشارت إلى أنها حرصت على هذه الزيارة لما سمعته عن المملكة وجمال طبيعتها ، وتابعت أنها قامت بجولة في العديد من مناطق المملكة منها: “تبوك ، جدة ، الباحة ، القنفذة ، أبها ، الرياض. وفرسان ووادي لجب وجيزان “، وعدد من المجالات حيث أطلعت على العديد من القصص الإنسانية وتعرفت على الثقافة السعودية في هذه المناطق ، وأضافت أنها تنوي السفر إلى الدمام والهفوف ، وبعد ذلك ستقوم توجه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
وعن أهم الأطباق التي أحبتها ، ذكرت أنها أعجبت بأطعمة المملكة ومنها القهوة السعودية ، ولأنها نباتية أحببت الخبز الذي يصنع في التندور ، وتعلمت طريقة العجن. والخبز والعديد من المشروبات في المملكة ، وأبدت إعجابها بمدينة أبها وجمالها ، وما تعلمته من الوجبات الشعبية التي جربتها بنفسها.
وأضافت أنها أحبت العود والأغاني السعودية والعربية التي تحاول تعلمها رغم الصعوبات ، لكنها تحرص على تعلمها ، مضيفة أنها تعلمت أغاني فيروز وعزفت أغانيها على القيثارة.
قالت ، يجب أن تسافر وتختبر بنفسك لتكتشف ، “كانت هذه رسالة بيا للعالم للوصول إلى الثقافات والمعلومات الحقيقية عن أي بلد ومعرفة حقيقة المجتمع”.
وأضافت أنها تود أن ترسل رسالة إلى الفتيات وهي رسالة دعم وثقة وتأكيد على قدرة المرأة على تقديم العديد من الإنجازات ، وعليها التخلص من الخوف والبحث عن الإنجاز وستصل إلى … تعاون المجتمع الذي لمسته خلال رحلتها في المملكة ، والدعم الكبير الذي وجدته من المجتمع.
وأكدت أن كل ما يقال عن صعوبة الإنسان العربي غير واقعي وأنها وجدت كل الدعم والمساندة لأنها وجدت الترحيب والدفء والكرم في كل محطة وكل منطقة سعودية مرت بها ، كل ذلك جعلها متأكدة. أن الحقيقة أجمل من كل ما يقال.
المصدر: العربية نت
















