رحب المغرب بقرار مجلس الأمن الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة خلال شهر رمضان، ووصفه بأنه “خطوة مهمة لوضع حد لمعاناة المدنيين الفلسطينيين”.
جاء ذلك في تغريدة للبعثة الدائمة للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة بنيويورك، نشرتها اليوم على حسابها بموقع X.
وأكد المصدر نفسه أن المغرب، الذي يرأس ملكه محمد السادس لجنة القدس، يرحب أيضا بمطالبة القرار بوصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في قطاع غزة بأكمله، وتعزيز حمايتهم.
وسجلت البعثة المغربية أن المملكة تؤكد أيضا على أهمية التنفيذ الفوري والكامل للقرار من قبل جميع الأطراف، بما يفسح المجال أمام التعامل مع الأزمة بكل أبعادها، مضيفة أن المملكة تتطلع إلى قيام المجتمع الدولي بزيادة المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني.
إن المملكة المغربية، التي يرأس ملكها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لجنة القدس، ترحب بدعوة القرار إلى وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في قطاع غزة بأكمله وتعزيز حمايتهم.
– البعثة الدائمة للمغرب لدى الأمم المتحدة (@Morocco_UN) 26 مارس 2024
كما تؤكد المملكة على أهمية التنفيذ الفوري والكامل للقرار من قبل جميع الأطراف، بما يفسح المجال أمام التعامل مع الأزمة بكافة أبعادها. وتتطلع المملكة إلى زيادة المساعدات الإنسانية التي يقدمها المجتمع الدولي للشعب الفلسطيني.
– البعثة الدائمة للمغرب لدى الأمم المتحدة (@Morocco_UN) 26 مارس 2024
وتشهد العديد من المدن المغربية الكبرى تظاهرات ليلية حاشدة طوال شهر رمضان للمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في غزة وإنهاء التطبيع مع الاحتلال.
اعتمد مجلس الأمن الدولي، أمس الاثنين، قرارا يقضي بوقف فوري لإطلاق النار خلال شهر رمضان، تحترمه جميع الأطراف، ويؤدي إلى وقف دائم ومستدام لإطلاق النار. وصوتت لصالحه 14 دولة، فيما امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت.
كما دعا القرار إلى “الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن”، فضلا عن ضمان وصول المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الطبية وغيرها من الاحتياجات الإنسانية.
ولقي القرار الأممي ترحيبا عربيا ودوليا، ومطالبات بتنفيذه فورا، لكن “إسرائيل” تحدته منذ اللحظة الأولى، وقالت على لسان وزير خارجيتها إسرائيل كاتس، الاثنين، إنها لن توقف النار في الضفة الغربية. قطاع غزة وسيستمر القتال حتى إعادة جميع المعتقلين وتدمير حركة حماس.
خلفت الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين، معظمهم من الأطفال والنساء، ومجاعة أودت بحياة الأطفال والشيوخ، مما أدى إلى تقديم إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية. العدالة بتهمة ارتكاب “الإبادة الجماعية”.
















