أعلن وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي ، اليوم الأحد ، أن المملكة تعتزم طرح 5 تراخيص جديدة للكشف عن النحاس والزنك والرصاص والحديد أمام مستثمرين محليين وعالميين في عام 2023 ، وذلك في إطار مساعي الدولة لتنويع الرخص. الاقتصاد بعيدا عن الهيدروكربونات.
وقال الوزير بندر الخريف ، في بيان ، إن الفرص الاستثمارية لتراخيص التنقيب تشمل آبار أم حديد وأم حديد والرادينية.
سيتم منح التراخيص بموجب قانون جديد دخل حيز التنفيذ في يناير 2021 ويهدف إلى تسريع الاستثمار الأجنبي في القطاع كجزء من الجهود المبذولة لتنويع الاقتصاد.
تشمل جهود الرياض لبناء اقتصاد لا يعتمد على النفط تحولا نحو استكشاف الاحتياطيات الهائلة غير المستغلة للعديد من الموارد ، بما في ذلك الفوسفات والذهب والنحاس واليورانيوم والبوكسيت ، المصدر الرئيسي للألمنيوم.
تقدر الحكومة الموارد المعدنية غير المستغلة في المملكة بنحو 5 تريليونات ريال (1.33 تريليون دولار).
وأضاف البيان أن الفرص الاستثمارية لتراخيص الاستكشاف تشمل موقع بئر أمق الواقع في محافظة مهد الذهب بمنطقة المدينة المنورة ، على مساحة تزيد عن 187 كيلومترًا مربعًا ، ويحتوي على النحاس والزنك. المعادن ، وموقع الرودينية الذي يقع في محافظة الدوادمي بمنطقة الرياض ، على مساحة تقدر بأكثر من 78 كيلومترًا مربعًا ، وتشمل رواسب خام الزنك والفضة ، وموقع أم حديد الذي يقع في محافظة القويعية بمنطقة الرياض ، على مساحة تقدر بأكثر من 246 كيلومترًا مربعًا وتضم مخزونًا كبيرًا من الفضة والرصاص والزنك والنحاس.
كما يشمل موقع جبل الصهيبة الواقع في محافظة تثليث بمنطقة عسير على مساحة تزيد عن 283 كيلومترًا مربعًا ويضم رواسب من الزنك والرصاص والنحاس والحديد. .
وقال الخريف في البيان إن “الرخص الجديدة تهدف إلى استغلال الثروة المعدنية للمملكة وتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 في رفع مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 64 مليار دولار عام 2030”.
رؤية 2030 هي خطة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لتحويل اقتصاد البلاد بحلول عام 2030 ، حيث تستعد المملكة لعصر ما بعد الوقود الأحفوري.
وتأتي التراخيص الخمسة بعد أن فاز تحالف بين “MochicoreSources” وشركة عجلان وإخوانه ، الشهر الماضي ، بترخيص مناجم منجم خنقية في المملكة ، حيث توجد رواسب من الزنك والنحاس تقدر بنحو 26 مليون طن.















