وقالت القناة 12 العبرية، إن دولة الاحتلال تعمل على الاستعداد سياسيًا وأمنيًا وعسكريًا لوصول “أسطول الحرية” الذي سينطلق من تركيا باتجاه غزة، لنقل المساعدات والناشطين المتضامنين مع الفلسطينيين.
وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد أيضًا للسيطرة على السفينة بقوة السلاح.
ومن المقرر أن يصل الأسطول البحري التركي إلى سواحل الأراضي المحتلة الأسبوع المقبل، فيما كشفت القناة أن أوساط سياسية إسرائيلية تستعد لذلك، إضافة إلى سيناريو الاستيلاء المسلح على السفينة.
ويضم تحالف “أسطول الحرية” الدولي منظمات مجتمع مدني من 12 دولة لكسر الحصار وإغاثة الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية للشهر السابع على التوالي.
وعقد التحالف، الجمعة، مؤتمرا صحفيا في حوض خاص لبناء السفن في منطقة توزلا بمدينة إسطنبول التركية، بهدف تقديم معلومات عن الأسطول المقرر إطلاقه قريبا، بمشاركة نحو 1000 شخص.
وحضر المؤتمر الصحفي نشطاء من عدة دول منها ألمانيا وماليزيا وفلسطين والنرويج والأرجنتين وإسبانيا وكندا وجنوب أفريقيا.
عرض الأخبار ذات الصلة
وفي 31 مايو 2010، اعترضت دولة الاحتلال السفينة التركية “مافي مرمرة”، وشنت القوات البحرية هجومًا على السفينة، مما أدى إلى مقتل 10 نشطاء أتراك وإصابة العشرات من الأشخاص الذين كانوا على متن السفينة من جنسيات مختلفة. وأكدت القناة أن السفن المقرر أن تغادر تركيا متوجهة إلى غزة غير مجهزة للرسو على شواطئ القطاع، أو حتى الاقتراب من الساحل، وهو ما فسرته الأوساط الإسرائيلية على أنه يعني أن حركة الأسطول كانت تهدف إلى استفزاز سلطات الاحتلال. في المقام الأول.
















