أفاد مصدر مسؤول في الهيئة السعودية للرقابة ومكافحة الفساد ، بأن الهيئة باشرت عددا من القضايا الجنائية خلال الفترة الماضية ، وجاري استكمال الإجراءات القانونية بحقها. وكانت أبرز الحالات على النحو التالي:
الحالة الأولى
وقف كاتب عدل للحصول على مبلغ (4،461،500) أربعة ملايين وأربعمائة وواحد وستون ألف وخمسمائة ريال عن طريق شقيقه “الموقوف” مقابل إفراغه غير القانوني من أرضين كـ “هدية” لرجل أعمال “موقوف” وشقيقته. دون علم والدهم صاحب الأرضين.
الحالة الثانية
إيقاف عميد متقاعد من حرس الحدود لحصوله على أقساط قدرها (10،000،000) عشرة ملايين ريال. لأنه خلال فترة عمله في اللجنة المختصة بالمحمية الحدودية بإحدى المناطق ، قبل طلبات تعويض (15) مواطناً (موقوفاً) عن مساحات كبيرة من الأراضي المملوكة بشكل غير قانوني والتي لا تنطبق عليها الشروط ، مع علمه بذلك ، وعوض عنهم عدد منهم.
الحالة الثالثة
وقف مهندس يعمل عمدة إحدى المحافظات لحصوله على مبلغ (350.000) ثلاثمائة وخمسين ألف ريال من رجل أعمال مقابل إصدار شهادات مزورة لصالح كيانه التجاري بمبلغ (435.000) أربعة مائة وخمسة وثلاثون ألف ريال والتوقيع على شهادات الإنجاز الخاصة بها لدفع المستحقات المالية.
الحالة الرابعة
القبض على مواطن بالجرم المشهود بإحدى المحافظات لحظة تسلمه مبلغ (12،500) اثنا عشر ألف وخمسمائة ريال من أصل (32،000) اثنان وثلاثون ألف ريال مقابل إلغاء (16) مخالفة مسجلة لدى شركة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
الحالة الخامسة
إيقاف (9) مشغلين بوزارة الصحة و (6) وسطاء مقيمين. للحصول على مبالغ مالية مقابل تعديل الحالة الصحية لعدد من المواطنين المحصنين بدون لقاح كورونا.
الحالة السادسة
تعليق عمل مقيم محاضرًا في إحدى الجامعات ؛ للحصول على مبلغ (2000) ألفي ريال من طالب جامعي مقابل مساعدته في اجتياز اختبار مادتين.
الحالة السابعة
القبض على اثنين من سكان الجرم المشهود. وقدموا لأحد موظفي البنك مبلغ (3) ريالات مقابل كل (1،000) ألف ريال تودع نقداً مقابل عدم إبلاغ الجهات المختصة. وضْع بحوزتهم مبلغ (199.000) مائة وتسعة وتسعون ألف ريال. كما كشفت التحقيقات أن إجمالي المبالغ النقدية التي أودعت سابقاً (7،500،000) سبعة ملايين وخمسمائة ألف ريال.
الحالة الثامنة
إيقاف موظف يعمل في بلدية منطقة ومواطن ومقيم (وسطاء) ؛ للحصول على مبالغ مالية من أصحاب عدد من المحلات بمبلغ إجمالي (132،350) مائة واثنان وثلاثون ألفاً وثلاثمائة وخمسون ريالاً ، مقابل التغاضي عن المخالفات التي رصدها موظف البلدية على تلك المحلات.
الحالة التاسعة
– وقف موظف يعمل في إدارة التشغيل بمستشفى عام بإحدى المناطق. لأنه طلب مبلغ (13.000) ثلاثة عشر ألف ريال ، حصل على (1،000) ألف ريال من مواطنة مقابل تشغيلها هي وأختها في المستشفى.
الحالة العاشرة
اثنين من السكان مع وقف التنفيذ. لعرضه مبلغ (28.000) ثمانية وعشرون ألف ريال على رجل أمن مقابل شطب اسم أحدهم من قائمة الخدمات الموقوفة. الحالة الحادية عشرة
– ايقاف موظفين اثنين من بلدية احدى المناطق. للحصول على مبلغ مالي مقابل إلغاء مخالفة عدم لبس كمامة لمقيم يعمل في ورشة تصليح سيارات. الحالة 12
وبالتعاون مع وزارة الداخلية ، اعتقال رجل أمن وأحد سكان إحدى المناطق. لتشكيل عصابة يتم من خلالها تحديد واعتقال العمال المخالفين لنظام الإقامة والحصول على مبالغ مالية منهم مقابل إطلاق سراحهم. – الحالة الثالثة عشرة: توقيف موظف باللجنة الميدانية للملاذ الحدودي بإحدى المناطق. لقيامه بالاستيلاء على أرض واستخراج صك مؤقت عليها.
الأحكام القضائية
كما مارست الهيئة اختصاصها في العديد من القضايا ، حيث تم إحالة الجناة من قبل وحدة التحقيق والادعاء الجنائي بهيئة الرقابة ومكافحة الفساد إلى محكمة جنايات الرياض (إدارتي قضايا الفساد المالي والإداري) مما أدى إلى وإدانتهم وصدور عدة أحكام ابتدائية ضدهم ، كان أبرزها ما يلي: الحكم الأول: إدانة كاتب عدل بجريمة “الرشوة” للحصول على مبلغ (15،500،000) خمسة عشر مليون وخمسمائة ألف ريال. كرشوة مقابل إصدار صك ملكية للأرض بشكل غير نظامي. حكم عليه بالسجن سبع سنوات ودفع غرامة مقدارها (700.000) سبعمائة ألف. وحكم عليه بالسجن خمس سنوات وبغرامة مقدارها (500.000) خمسمائة ألف ريال ، كما أدين مواطن بجريمة رشوة “وسيط” لمشاركته في تسليم مبلغ الرشوة. محكوم عليه بالسجن خمس سنوات ودفع غرامة مقدارها (500.000) خمسمائة ألف ريال. وتبييض أموال وحكم عليه بالسجن تسع سنوات وبغرامة مقدارها (1.020.000) مليون وعشرون ألف ريال ، وأدين رجل أعمال بارتكاب جريمة اختلاس وتزوير واستعمال وثائق مزورة. غسل أموال وحكم عليه بالسجن سبع سنوات وغرامة مقدارها (500.000) خمسمائة ألف ريال ، واسترداد المبلغ المختلس وقدره (3.000.000) ثلاثة ملايين ريال ، مع منع السفر لمدة ثلاث سنوات تبدأ بعد انتهاء حبسهم. . وبطريقة غير نظامية حصل على مبالغ مالية مقابل ذلك ، وحكم عليه بالحبس ست سنوات وغرامة مقدارها (300.000) ثلاثمائة ألف ريال. الحكم الرابع: إدانة موظف بمركز التفتيش الدوري بإحدى المحافظات بجريمة رشوة. لطلبها مبلغ (500) خمسمائة ريال من مواطن مقابل تمكين سيارته من اجتياز الفحص بعد أن فشلت في المرة الأولى وحكم عليها بالسجن لمدة سنة وستة أشهر ، و دفع غرامة مقدارها (20.000) عشرين ألف ريال. الحكم الخامس: إدانة كاتب عدل بجريمة الرشوة. للحصول على مبلغ (1،330،000) مليون وثلاثمائة وثلاثين ألف ريال رشوة مقابل استكمال اجراءات اصدار الصكوك وحكم عليه بالحبس مدة ثلاث سنوات وبغرامة مقدارها (200،000) مائتان. الف ريال. ) ثلاثون ألف ريال من مواطن مقابل حفظ قضية معلقة نيابة عنه ، وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات ، ودفع غرامة مقدارها (30.000) ثلاثون ألف ريال. الحكم السابع: إدانة ضابط برتبة عميد بالإدارة الطبية بوزارة الدفاع بجريمة التزوير بالمستندات التي يختص بها واستعمالها. مائة ألف ريال وضابط برتبة عقيد يعمل مديرا لإحدى دوائر التموين بالوزارة أدين بجريمة التزوير واستعمال الوثائق المزورة. وحكم عليه بالسجن سنتين وغرامة مقدارها (50،000) خمسون ألف ريال. الحكم الثامن: ادانة كاتب النيابة بالرشوة. لطلبه مبلغ (15.000) خمسة عشر ألف ريال من مواطن مقابل سعيه لإبقاء القضية معلقة في النيابة العامة ، وصدرت بحقه عقوبة بالحبس سنة واحدة ، وغرامة قدرها (10000). ) دفع عشرة آلاف ريال. وحكم عليه بالحبس مدة سنتين وستة أشهر ودفع غرامة مقدارها (50،000) خمسون ألف ريال. الحكم العاشر: إدانة موظف جمركي بميناء بري بالرشوة “استجابة لرضاء واعتدال” وخرق واجبات وظيفته بتسليم المتهم الثاني (54) علبة من مادة “تبغ” سبق ضبطها من قبل الجمارك. بالميناء نفسه ، وحكم عليه بالسجن سنتين وغرامة مقدارها (20000) عشرين ألف ريال ، وأدين مقيم بالمرافعة والتوسط مع المتهم الأول ، وحكم عليه بالسجن سنة وغرامة. (10،000) عشرة آلاف ريال. تؤكد الهيئة أنها مستمرة في مراقبة وضبط كل من يتعدى على المال العام أو يستغل الوظيفة لتحقيق مصلحته الشخصية أو الإضرار بالمصلحة العامة ومحاسبته حتى بعد انتهاء علاقته بالوظيفة ، وذلك بسبب جرائم مالية. والفساد الإداري لا يندرج في قانون التقادم ، وأن الهيئة تواصل تنفيذ ما هو مطلوب من قبل النظام ضد المتجاوزين دون تهاون.
المصدر: العربية نت
















