وجهت السلطات التونسية اتهامات جنائية إلى وزير العدل الأسبق والمحامي نور الدين البحيري ضد الدولة، عقوبتها الإعدام وقد تصل إلى الإعدام وفقا للقانون.
وجاءت الإحالة في الملف المتعلق بتدوينة له، والتي اعتبرت تحريضا دعا فيها التونسيين إلى النزول إلى الشوارع في ذكرى ثورة يناير من العام الماضي، بحسب ما نقلت المحامية سعيدة العكرمي لـ” عربي 21”.
ويقبع البحيري في السجن منذ فبراير من العام الماضي بعد أن تم اعتقاله وإصدار بطاقة حبس بحقه من قبل قاضي التحقيق في القطب القضائي لمكافحة الإرهاب.
وقال محامي الدفاع أمين بوكر: “تم رفض أقوال الدفاع، وتقرر إحالة البحيري إلى محكمة الجنايات، رغم كل الاستقراءات التي تؤكد عدم وجود المنشور الذي اعتبر تحريضا”.
وقال بوكر في تصريح خاص لـ”عربي21”، إنه بعد الإحالة ستحدد جلسة من قبل الغرفة الجزائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، وتبدأ المحاكمة بحضور موكلنا البحيري.
كما اتهم البحيري بقيادة تحالف إرهابي في ملف “المؤامرة” الذي انتهى التحقيق فيه الاثنين الماضي. وأوضح المحامي أمين بوكار أن التهمة الموجهة لنائبه هي “تشكيل تحالف إرهابي، والتآمر على أمن الدولة، وارتكاب عمل خسيس ضد رئيس الدولة”.
عرض الأخبار ذات الصلة
واستغرب المحامي توجيه هذه التهمة للبحيري، حيث كان يبحث في هذا الملف أثناء إطلاق سراحه، لكنه متهم بأنه زعيم الوفاق الذي كان يعد للمؤامرة.
يُشار إلى أن قاضي التحقيق أنهى التحقيقات في ملف المؤامرة، ووجه اتهامات إلى نور الدين البحيري، والناشط السياسي خيام التركي، ورجل الأعمال كمال اللطيف، بـ”تشكيل تحالف إرهابي، والتآمر على أمن الدولة”. وارتكاب عمل حقير ضد رئيس الدولة”.
واتهم المحامي والأمين العام السابق لحزب “التيار” غازي الشواشي بـ”الانضمام إلى تحالف إرهابي، وعدم الإبلاغ عن جريمة إرهابية، والتآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي، وارتكاب جرائم إرهابية”. عمل وحشي ضد رئيس الجمهورية”.
ووجهت تهم “الانضمام إلى تحالف إرهابي، وعدم الإبلاغ عن جرائم إرهابية، والتآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي” إلى عصام الشابي، وعبد الحميد الجلاصي، وجوهر بن مبارك، و17 آخرين من المتهمين. هاربا.
يذكر أنه في ديسمبر من العام الماضي، صدرت بطاقة إيداع ثانية في سجن البحيري فيما يعرف بملف تصنيع جوازات السفر للأجانب عندما كان وزيرا للعدل عام 2013.
















