تأجيل الأقساط وتعليق السفر … توفير النقود للتحويلات خروج المغتربين من الشركات خلال العام الحالي 6 عوامل رئيسية وراء ارتفاع الإيرادات خلال فترة كورونا المنصات الإلكترونية للشركات الكبرى أنقذت عملياتها
علي ابراهيم
كشفت أرقام رسمية اطلعت عليها “الأنباء” أن شركات الصرافة خلال فترة الحظر والإغلاق حققت إيرادات أعلى من نفس الفترة في ظل حالة الانفتاح. في نفس الفترة من عام 2020.
يتضح من خلال الارقام ان اداء شركات الصرافة خلال فترة كورونا والحظر الكلي والجزئي وتعطيل الاعمال كان افضل من الفترة المماثلة من العام الجاري مما يعكس بوضوح ان حجم تعاملات شركات الصرافة لم يتأثر بشكل كبير. ، نتيجة إجراءات التعامل مع تداعيات كورونا ، وكذلك أن تحويلات المهاجرين ظلت عصبًا رئيسيًا يثري عمليات القطاع خلال الأزمة.
وعزت مصادر إلى أن هناك نحو 6 عوامل لعبت دورا محوريا في رفع إيرادات شركات الصرافة خلال كورونا ، من بينها عوامل أضعفت أيضا القطاع ، مثل معدلات مغادرة الوافدين للبلاد أو خروج الشركات من السوق ، وجاءت العوامل على النحو التالي:
1- المنصات الإلكترونية: تمتلك الشركات الكبرى التي تستحوذ على الحصة السوقية الأكبر من عمليات تحويل الأموال والعملات منصات ذكية وفرت أعمالهم وسمحت لعملائها بإتمام تحويلاتهم أثناء الحظر دون الحاجة إلى زيارة الفروع.
2- سداد أقساط القرض: إن تأجيل سداد الأقساط وفر سيولة عالية للأفراد خلال فترة الحظر.
3- الإنفاق الاستهلاكي: شهد إنفاق المواطنين والمقيمين خلال فترة الحظر تراجعاً نتيجة الإغلاق ، مما وفر معدلات سيولة جديدة يمكن استخدامها في التحويلات.
4- حركة السفر: حيث أدى توقف الحركة الجوية خلال فترة كورونا الأولى إلى خفض الإنفاق على السفر ،
5- مغادرة الوافدين: غادر عدد كبير من الوافدين الكويت في عام 2020 ، مما كان له تأثير على شركات الصرافة مع انخفاض كبير في عدد عملائها ، وهو ما ينعكس في أعداد مبيعات العملات.
6- تقلص عدد الشركات: أظهرت مقارنة عدد الشركات خلال عام 2020 مع عام 2021 خروج نحو 6 شركات صرافة من السوق.
وبالعودة الى لغة الارقام فان اجمالي ايرادات شركات الصرافة للفترة من كانون الثاني الى ايلول من العام الحالي بلغ 51.5 مليون دينار بانخفاض تجاوز 9٪ بقيمة 5.26 مليون دينار اذ بلغ اجمالي الايرادات خلال هذه الفترة. فترة كورونا بلغت 56.788 مليون دينار.
وتشير ارقام الفترة من نهاية آذار حتى نهاية أيلول من العام الماضي تحديدا (فترة الحظر والاغلاق) الى ان شركات الصرافة حققت ايرادات بلغت 40.5 مليون دينار فيما بلغت ايرادات نفس الفترة من العام المالي الحالي الى 29.27 مليون دينار مما يظهر تراجعا في الايرادات بنحو 28٪ بأكثر من 11 مليون دينار.
يوضح تفصيل بنود الإيرادات أن إجمالي إيرادات الشركات من بيع العملات هو العامل الأكثر تأثيراً في تراجع إيرادات القطاع بأكمله ، حيث تراجعت إيرادات هذا النوع إلى 37.4 مليون دينار خلال الفترة من كانون الثاني إلى أيلول 2021 ، مقابل 42.69 مليون دينار لنفس الفترة من العام الماضي ، ليتضح أن فترة الحظر والإغلاقات حققت عائدات أعلى فاقت 5 ملايين دينار.
أما عائدات الشركات من الفوائد المصرفية ، فقد تراجعت بشكل ملحوظ خلال الفترة المقارنة من العام الجاري ، حيث بلغت 115 ألف دينار مقابل 223 ألف دينار رغم فترة الحظر ، فيما ارتفعت الإيرادات الأخرى بنحو 100 ألف دينار إلى 13.97 مليون دينار. خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري مقابل 13.87 مليون دينار مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وعلى صعيد المصروفات ، انخفضت قيمته الإجمالية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري بمقدار 17 شركة بلغت نحو 5.4 مليون دينار ، نتيجة انخفاض عدد الشركات من 38 خلال العام الماضي إلى 32 شركة عام 2021 ، وهو ما انعكس في انخفاض قيمة المصاريف الادارية والمصرفية بمقدار 4 ملايين دينار. من 24.7 مليون دينار نهاية أيلول 2020 إلى 20.7 مليون دينار نهاية أيلول 2021 ، إضافة إلى انخفاض المخصصات من 5.04 مليون دينار نهاية أيلول 2020 إلى 3.73 مليون دينار نهاية أيلول 2021.
المصدر: جريدة الانباء الكويتية















