وظهر أحد جنود الاحتلال في شريط الفيديو الذي بثته كتائب القسام، وجهه واضحا، خلال الكمين الذي نصبه المقاومون في حي الشجاعية، قبل استهداف المكان الذي كان يتواجد فيه.
وذكرت الروايات أن الجندي الذي ظهر داخل المنزل الذي تحصن فيه جنود الاحتلال هو الرقيب يائير أفيطان (20 عاماً)، وهو من عناصر الكتيبة 890 في لواء المظليين، وهي جزء من الفرقة 98 التي تكبدت خسائر فادحة في معارك جباليا الأخيرة.
وأعلنت مواقع الاحتلال عن سقوط عفيطان في حي الشجاعية، لكنها قالت إنه سقط أثناء القتال، إلا أن مقطع القسام اليوم أظهر أنه قُتل بعد تفجير الغرفة التي كان يتحصن فيها بصاروخ الياسين TBG المضاد للتحصينات.
عرض الأخبار ذات الصلة
وظهر الشهيد وهو يشهر سلاحه من نافذة المنزل الذي كان الجنود يتحصنون فيه، إضافة إلى إخفاء بندقيته الرشاشة تحت قطعة قماش في المنزل، لقنص أي شخص يتحرك في المنطقة، على غرار عمليات الإعدام التي ينفذها قناصة الاحتلال منذ بداية العدوان على غزة ضد الفلسطينيين العزل، وخاصة النساء والأطفال.
— أبو إسلام_أبو إسلام (@aboeslam77777) 3 يوليو 2024
وفي مقطع الفيديو الذي بثته القسام، ظهرت انفجارات في ذخيرة الجندي، بعد استهداف المنزل الذي كان يتواجد فيه، ما يشير إلى أنه قتل على الفور نتيجة الاستهداف.
ومنذ عملية طوفان الأقصى قُتل حتى الآن 676 ضابطاً وجندياً من جيش الاحتلال، فيما قُتل 322 ضابطاً وجندياً منذ بدء العدوان البري على قطاع غزة.
كما خسر جيش الاحتلال منذ بداية الشهر الجاري، 6 ضباط وجنود، بحسب ما كشف عنه حتى الآن في تصريحات رسمية، غالبيتهم في قطاع غزة.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، قُتل جندي في انفجار عبوة ناسفة زرعت في نفق مفخخ في رفح، كما قُتل جندي في انفجار عبوة ناسفة في مركبة عسكرية في مخيم نور شمس في طولكرم.
وفي الثاني من الشهر الجاري، قُتل ضابط وجندي في انفجار عبوة ناسفة على محور نتساريم وسط قطاع غزة.
قتل اليوم جندي في عملية طعن شمال فلسطين المحتلة، نفذها شاب من فلسطينيي 48، بالإضافة إلى مقتل ضابط في معارك حي الشجاعية بقذيفة مضادة للدروع.
















