بدأت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، الأحد، أولى جلسات الدعوى المرفوعة ضد مجلس أمناء مؤسسة “تكوين”، بحسب موقع “القاهرة 24”.
أقام الخبير القانوني والمحامي النقض غلاب الحطاب دعوى أمام المحكمة الإدارية، ضد أعضاء مجلس أمناء مؤسسة “تكوين”، إبراهيم عيسى، إسلام البحيري، يوسف زيدان، فراس السواح. ألفة يوسف، نايلة نادر، وفاطمة ناعوت.
عرض الأخبار ذات الصلة
وجاءت الدعوى رقم 66155 لسنة 78 ق.م استئنافا على قرار إنشاء ما يسمى مؤسسة تكوين الفكر العربي، الصادر عن السلطة الإدارية التابعة للطرف الأول الذي أعلن عنه الطرف الأول، أو بإلزام الطرف الأول بإغلاق تلك الجهة إذا تم تأسيسها بدون ترخيص، مع إلزام الطرف الثاني الذي تم الإعلان عنه. والثالث، منع أعضاء مجلس أمناء تلك الجهة “مؤسسة تكوين” المعلن عنها من الرابع إلى العاشر، من الظهور على أي وسيلة إعلامية أو موقع إلكتروني بهذه الصفة.
من ناحية أخرى، قدم مرتضى منصور، خلال جلسته الدعوية بمجلس الدولة، 86 وثيقة مستندات، ضد أعضاء مجلس أمناء مؤسسة تكوين الفكر العربي، وإلغاء الترخيص الصادر من وزير التضامن لـ إنشاء المؤسسة، وهو ما قررت المحكمة تأجيله إلى جلسة 9 يونيو.
وتضمنت الطلبات المقدمة من مرتضى منصور مستندات، ومقابلات تلفزيونية لقنوات في مصر وخارجها، وأحاديث لأعضاء مجلس الإدارة. لهدم وتشويه الدين الإسلامي، والاستهزاء بكلام الله رب العالمين، وإنكار السنة النبوية الشريفة، والاستهزاء بمصعد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم رغم ثبوته. في القرآن الكريم والسنة الصحيحة، على حد تعبيره.
وتابع منصور في طلباته: وكذلك فيديوهات سب أصحاب سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، وسب سيدنا أبي بكر الصديق وسيدنا عمرو بن الخطاب رضي الله عنهما. كما شتموا ابن مالك وابن حنبل وابن تيمية، وشتموا صلاح الدين الأيوبي، ووصفوه بأحقر شخصية في التاريخ، وأنكروا وجوب حجاب المرأة.
منذ الإعلان عن انطلاقة مؤسسة “تكوين” في الرابع من مايو الماضي، ارتفعت الأصوات في مصر المطالبة بإغلاقها أو مواجهة أفكارها، كما أثارت آراء أعضاء مجلس أمناء المؤسسة جدلاً واسعاً حول وشهدت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ردودا عنيفة من المحافظين، وأيضا انتقادات لاذعة من شخصيات فكرية إصلاحية، بحسب وكالة فرانس برس.
عرض الأخبار ذات الصلة
وانتشرت خلال الأيام القليلة الماضية دعوات واسعة النطاق تطالب بإغلاق مؤسسة “تكوين”، بالإضافة إلى دعوى قضائية تتهم عددا من أعضاء مجلس أمناء المؤسسة بـ”نشر الإلحاد وإحداث الفتنة والفوضى الخلاقة”.
وتعد هذه القضية واحدة من عشرات القضايا التي تواجه المؤسسة وأعضاء مجلس الأمناء، حيث طالت الدعاوى الصحفي إبراهيم عيسى، والروائي زيدان، والباحث البحيري.
ويقول الموقع الرسمي للمؤسسة إنها تعمل على “تطوير خطاب التسامح، وفتح آفاق الحوار، وتحفيز المراجعة النقدية، وطرح الأسئلة حول الافتراضات الفكرية، وإعادة النظر في الثغرات التي حالت دون تحقيق مشروع النهضة الذي انطلق قبل قرنين من الزمن”. “















