وأظهرت تسجيلات تداولها نشطاء وإعلاميون على مواقع التواصل الاجتماعي، بقايا آليات عسكرية للاحتلال استهدفتها المقاومة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
وانسحبت قوات الاحتلال، اليوم الأربعاء، من المخيم والمناطق المحيطة به شمال قطاع غزة، وكشفت عن دمار واسع النطاق في المنازل والمرافق والبنية التحتية. لكن الانسحاب كشف أيضاً عن حجم وشراسة المعارك التي اندلعت مع المقاومة في الشوارع والأزقة الضيقة التي يشتهر بها المخيم المكتظ بالسكان.
عرض الأخبار ذات الصلة
وتناثرت بقايا الدبابات وناقلات الجند بين الأزقة والطرق التي دخل إليها جيش الاحتلال المخيم، بعد أن استهدفتها المقاومة بالقذائف المضادة للدروع والعبوات الناسفة شديدة الانفجار.
ومن بين بقايا الآليات سلاسل دبابات، وأبواب مصفحة، وبقايا أسلحة كانت مثبتة على تلك الآليات، بالإضافة إلى ملابس عسكرية إسرائيلية عليها آثار دماء.
ويبدو أن الاحتلال لم يتمكن من سحب هذه الآليات والمعدات بسبب المقاومة التي واجهها على يد فصائل المقاومة.
— الحمزة 🇵🇸 (@Alhmadwa) 31 مايو 2024 تغطية صحفية: “بقايا دبابات ومعدات الاحتلال بعد معارك ضارية مع المقاومة في منطقة القرارة شمال شرق خان يونس”. pic.twitter.com/w9ppkIDFAa — القسطل نيوز (@AlQastalps) 31 يناير 2024، في 12 مايو، بدأ جيش الاحتلال هجومًا بريًا على المخيم والمناطق المحيطة به، ثم أعلن بعد ثلاثة أيام توسيع الهجوم بعد وواجهت قواتها “معارك ضارية”. “مع فصائل المقاومة.
















