هيئة السوق السعودية تلغي حصتها من عمولة تداول الصكوك والسندات

هيئة السوق السعودية تلغي حصتها من عمولة تداول الصكوك والسندات

أعلنت هيئة السوق المالية في المملكة العربية السعودية ، إلغاء حصتها في عمولة تداول الصكوك والسندات اعتبارًا من مايو 2023 م.

وأكدت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد ، أن عملية الإلغاء جاءت بهدف خفض التكاليف على المتعاملين في السوق بما يخدم السيولة وزيادة تنافسية السوق المحلي ، وتوسيع قاعدة المستثمرين المحليين في الحكومة. قضايا الديون ، والتي تساهم في تحقيق الأهداف الإستراتيجية لرؤية 2030 المتعلقة بتطوير القطاع المالي المتمثل في نمو وتنويع الاقتصاد ، وخلق سوق رأس مال متقدم.

وأوضحت الهيئة أنها بإلغاء حصتها في عمولة تداول الصكوك والسندات ، تؤكد ثبات توجهاتها في التزامها بتحفيز أنشطة السوق الثانوية لأدوات الدين ، واعتبار تلك الالتزامات طويلة الأجل ، دون استثناءات تتماشى مع هدفها الاستراتيجي المتعلق بتطوير سوق الصكوك وأدوات الدين لتعزيز جاذبيتها للمصدرين والمستثمرين.

وأضافت أنه من المؤمل أن يسهم القرار في تحفيز المُصدرين على إدراج الصكوك والسندات المقومة بالعملة المحلية في سوق الدين السعودي ، وتشجيع المستثمرين على تداول هذه الأدوات ، مما يساعد على تعميق سوق الدين وزيادة السيولة فيه ، مع تنويع خيارات التمويل للقطاعين العام والخاص ، من خلال خلق فئة جديدة. أصل لجميع شرائح المستثمرين.

يعد قرار إلغاء حصة العمولة من عمولة تداول السندات امتدادًا للإعفاءات والتغييرات في المقابل المالي لتداول أدوات الدين خلال آخر 14 عامًا.

يشار إلى أن سوق الصكوك وأدوات الدين شهد عددا من التطورات خلال السنوات الماضية ، منها تخفيض القيمة الاسمية للصكوك الحكومية من (مليون ريال) إلى (1،000 ريال) كمبادرة لزيادة معدلات التداول في الدولة. بالإضافة إلى الارتباط الدولي بين شركة مركز إيداع الأوراق المالية وشركة Clear Stream ، وإتاحة تداول أدوات الدين لجميع المستثمرين الأجانب.