اقتنع عدد كبير من لاعبات المنتخب الإسباني لكرة القدم للسيدات بالمشاركة في بطولة دوري الأمم الأوروبية المقبلة بعد محادثات طويلة، رغم المقاطعة السابقة.
قال فيكتور فرانكوس، رئيس المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا، اليوم الأربعاء، إن 21 لاعبا من بين 23 لاعبا في قائمة المنتخب الوطني وافقوا على اللعب، بينما يريد اللاعبان الآخران مغادرة المعسكر، ولن يتم فرض أي عقوبات عليهما. أيا منهم.
ويلتقي المنتخب الإسباني مع نظيره السويدي يوم الجمعة، ثم يلتقي المنتخب السويسري يوم الثلاثاء المقبل.
وأعلن لاعبو المنتخب الإسباني المقاطعة دعما لجيني هيرموسو الفائز بكأس العالم 2023 مع المنتخب.
وقبّل لويس روبياليس، رئيس الاتحاد الإسباني آنذاك، هيرموسو على فمه بعد المباراة النهائية لكأس العالم 2023، والتي انتهت بفوز المنتخب الإنجليزي 1-0 في سيدني في أغسطس الماضي.
قال هيرموسو عدة مرات إن القبلة لم تكن بالتراضي.
وأعلن العديد من اللاعبين، بما في ذلك جميع لاعبي المنتخب الفائز بكأس العالم، أنهم لن يلعبوا للمنتخب الوطني طالما بقي روبياليس في منصب رئيس الاتحاد.
واستقال روبياليس من منصبه قبل أيام، رغم أنه رفض ذلك في البداية، إلا أن اللاعبين واصلوا إضرابهم وطالبوا بمزيد من التغييرات في الاتحاد.
لكن مونتسي تومي المدربة الجديدة للمنتخب والتي كان من المفترض أن تعلن قائمتها يوم الجمعة الماضي بعد أن خلفت المدرب السابق خورخي فيليدا الذي أقيل، استدعت 15 لاعبا فازوا بلقب كأس العالم، من قائمة تضم 23 لاعبا. التي أعلنتها يوم الاثنين استعدادا لدوري الأمم.
وبعد مفاوضات بين اللاعبات والمجلس الأعلى للرياضة والاتحاد الإسباني، أعلن فرانكوس أن الاتحاد سيقوم بإجراء التغييرات طويلة المدى التي تطالب بها لاعبات المنتخب الوطني، وسيتم تشكيل لجنة مشتركة لهذا الغرض.
















