ويعود سبب الأزمة القلبية التي تعرض لها بروني، الابن الأكبر لأفضل هداف في تاريخ الدوري الأميركي للمحترفين، على الأرجح إلى عيب خلقي، بحسب ما أعلنت عائلته.
وأصيب بروني (18 عاما) بأزمة قلبية أثناء التدريب مع فريق جامعة جنوب كاليفورنيا الشهر الماضي، وانهار على أرض الملعب. وتم نقله فاقداً للوعي بواسطة سيارة إسعاف إلى المستشفى، قبل أن يتم إطلاق سراحه بعد أيام قليلة.
وجاء في بيان العائلة: “بعد تقييم أولي شامل في مركز سيدارز سيناء الطبي، تم تحديد السبب المحتمل للسكتة القلبية المفاجئة للسيد جيمس.
وتابع: هو عيب خلقي مهم في القلب، ويمكن علاجه وسيتم علاجه.. ونحن واثقون جدًا من تعافي بروني التام وعودته إلى كرة السلة في المستقبل القريب.
وفقًا لجمعية القلب الأمريكية، ينجو شخص واحد فقط من كل 10 أشخاص من السكتة القلبية خارج المستشفى، والتي تحدث عندما يتوقف القلب فجأة دون أي علامات تحذيرية لحالة طبية.
جاءت السكتة القلبية التي تعرض لها بروني جيمس بعد ما يزيد قليلاً عن عام من إصابة لاعب كرة سلة آخر في جامعة جنوب كاليفورنيا، فينس إيووتشوكو، بنوبة قلبية وانهار أثناء التدريب الفردي، فقط ليتعافى تمامًا.
ويعتبر بروني موهبة ناشئة مميزة في رياضته، وتوقع الكثيرون أن يسير على خطى والده، لاعب لوس أنجلوس ليكرز الحالي، وكليفلاند كافالييرز، وميامي هيت السابق.
بلغ متوسطه 14 نقطة و 5 متابعات و 3 تمريرات حاسمة خلال سنته الأخيرة في المدرسة الثانوية في سييرا كانيون قبل اتخاذ قراره باللعب مع فريق Troggins التابع لجامعة جنوب كاليفورنيا.
















