كشفت وكالة ناسا أنها تصنع صاروخًا يعمل بالطاقة النووية يمكنه إرسال البشر إلى المريخ بشكل أسرع بكثير من المركبات التقليدية ، حيث دخلت وكالة الفضاء الأمريكية في شراكة مع وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة (DARPA) بشأن برنامج الصواريخ الذي سوف سيتم اختباره في عام 2027 ، وهنا نقدم 5 معلومات مهمة حول هذا الصاروخ الجديد ، بحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية:
1- سيقلل الصاروخ وقت السفر إلى المريخ ، والذي يستغرق حاليًا سبعة أشهر.
2- يوفر الصاروخ النووي الحراري النووي (NTR) نسبة دفع إلى وزن عالية تبلغ حوالي 10000 مرة أكبر من الدفع الكهربائي وكفاءة أكبر مرتين إلى خمس مرات من الدفع الكيميائي في الفضاء.
3- الصاروخ من إنتاج وكالة الفضاء التي تدرس مفهوم الدفع الحراري النووي منذ عقود. تُدخل هذه التقنية الحرارة من مفاعل الانشطار النووي إلى دافع الهيدروجين لتوفير قوة دفع يُعتقد أنها أكثر كفاءة بكثير من محركات الصواريخ التقليدية القائمة على المواد الكيميائية.
4- إلى جانب العبور الأسرع ، قالت المجموعات إن NTR سيقلل من المخاطر التي يتعرض لها رواد الفضاء لأنهم لن يسافروا عبر الفضاء لفترة طويلة. سيقلل هذا بشكل كبير من الوقت الذي يتعرض فيه رواد الفضاء لإشعاع الفضاء السحيق وسيتطلب إمدادات أقل ، مثل الطعام والبضائع الأخرى ، أثناء الرحلة إلى المريخ.
5. ستكون القدرة على تحقيق قفزات كبيرة في التقدم في تكنولوجيا الفضاء من خلال برنامج الصواريخ النووية الحرارية DRACO ضرورية لنقل المواد بشكل أكثر كفاءة وسرعة إلى القمر وفي النهاية الناس إلى المريخ “.
















