تعملها إزاى.. كيف تجعل أجهزة تتبع اللياقة البدنية أقل إثارة للقلق لديك؟

تعملها إزاى.. كيف تجعل أجهزة تتبع اللياقة البدنية أقل إثارة للقلق لديك؟

تعد أجهزة تتبع اللياقة البدنية والساعات الذكية أدوات مفيدة لبناء عادات صحية ، ومع ذلك ، يمكن أن تصبح أيضًا مصدرًا رئيسيًا للقلق ، على الرغم من أنه لا ينبغي أن تكون كذلك ، وإليك بعض الخطوات السهلة التي ستجعلها أقل أهمية ، وفقًا للموقع ” الحافة”.

ضع أهدافًا صغيرة وسهلة

يتطلب تغيير أي شيء في حياتك قدرًا هائلاً من الطاقة ، فكلما تغيرت ، زادت الطاقة التي تحتاجها للتغلب على الجمود المريح لعاداتك الحالية ، لذلك يجب أن تبدأ دائمًا بأهداف صغيرة ، على سبيل المثال ، الهدف المشترك هو المشي 10000 خطوة كل يوم ، على الرغم من عدم وجود الكثير من الدعم العلمي ، فإن الهدف المكون من 10000 خطوة متأصل جدًا في نفسيتنا لدرجة أن العديد من متتبعي اللياقة البدنية يستخدمونه كإعداد افتراضي أثناء الإعداد.

ولكن ما لم تكن مستعدًا للتمشية كل يوم بالفعل ، فمن غير المرجح أن تتمكن من تحقيق هذا الهدف باستمرار ، لذا كن على دراية بما تريده وما هو مناسب لك.

أفضل خطوة هي تجاهل أي إعدادات هدف افتراضية أو افتراضية على ساعتك الذكية أو متتبع اللياقة البدنية.

تحديد الأولويات والتحديات

تضعك العديد من الساعات الذكية وأجهزة التتبع وتطبيقات التمارين في مواجهة الأصدقاء على نفس النظام الأساسي. إنها آلية تشجيع حسنة النية ، ولكن اختر أولوياتك وما هو الأفضل بالنسبة لك. إنها مجرد وسيلة لتعزيز حافزك لممارسة الرياضة ، وليس التنافس إذا كان شخص آخر أهدافًا.

اسأل نفسك ثلاثة أشياء: هل أشعر أنني بحالة جيدة جسديًا ولكني بحاجة إلى حافز إضافي اليوم؟ هل أقوم بإعادة ترتيب أو تقليل أولويات مجالات مهمة أخرى في حياتي للحفاظ على هذا التمرين؟ هل سيؤدي الاستمرار في هذا التمرين إلى زيادة خطر إصابتي بالمرض أو الإصابة؟

إذا أجبت بنعم على السؤال الأول ، فابحث عنه ، خاصة إذا كنت قد بدأت للتو في بناء روتين تمرين جديد ، ولكن إذا أجبت بنعم على السؤالين الأخيرين ، فمن الجدير تذكير نفسك بهدفك الأساسي وتحديد أولوياتك.

أعد التركيز عند الإصابة أو المرض

يمر الجميع بأوقات عصيبة لا يمكن التعامل معها من خلال قوة الإرادة وحدها ، لذلك خلال تلك اللحظات ، ستخسر التقدم أو قد تضطر إلى تأجيل الأهداف ، وهذا هو الوقت المناسب لاستكشاف ميزات تتبع الصحة الأخرى.

إذا كنت مريضًا أو مصابًا بجروح خطيرة ، فركز على تتبع النوم بدلاً من درجات التمرين ، والعديد من الساعات الذكية وأجهزة تتبع اللياقة البدنية تسمح لك بتحديد أهداف النوم ، لذا فإن الحصول على قسط وافر من النوم سيساعدك على التعافي بشكل أسرع.