الديمقراطي جو بايدن تبدو السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط على أبواب مرحلة جديدة بعد# الاندفاعية# التي غلبت باستراتيجية إدارة دونالد ترامب قضايا حقوق الإنسان التي تراجعت أهميتها في عهد الملياردير الجمهوري. فكيف ستبدو السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط في عهد بايدن؟
أول زيارة خارجية لدونالد ترامب بعد توليه منصبه؟# رئيسا للولايات# المتحدة# كانت الي “المملكة العربية السعودية “
من المرتقب أن يسعى بايدن لإعادة التواصل مع الفلسطينيين، رغم أنه من المرجح ألا يكون هناك اختلاف كبير في “سياسته حيال هذا الملف، إذ إن بايدن أعلن صراحة أنه لن يتراجع عن نقل السفارة إلى القدس.
أمل في أن يصلح (بايدن) على الأقل أكثر ما أفسدته حقبة ترامب. مثل تجديد المساعدة الأمريكية للفلسطينيين وإعادة فتح البعثة الفلسطينية في واشنطن. والعودة إلى مسألة حل الدولتين التقليدي,
“عندما يتعلق الأمر بإسرائيل والفلسطينيين. فإن معظم الحكومات الأوروبية ستستقبل إدارة بايدن بارتياح شديد”
إذاعة مونت كارلو الدولية مصطفى الطوسة أن هناك مؤشرات على أن إدارة بايدن ستحاول أن تعطي بعض الحقوق للفلسطينيين
ترامب لم يقم بخطوات قوية واضحة لدعم دول الخليج في نزاعها مع إيران, تعيد إدارة بايدن تركيز السياسة الأمريكية فيها على قضايا مثل إيران وأن تدفع باتجاه احترام الحقوق في أنحاء المنطقة”.
من المتوقع السياسة الأمريكية مع بايدن تحولا جذريا في هذه المنطقة على مستويين، العلاقة مع طهران وملف حقوق الإنسان.
وضع المشروع البالستي الإيراني تحت المجهر الدولي,ما يعني إضافة بنود جديدة للاتفاق والاتفاق مع طهران على ضبط. الأنشطة العدوانية في المنطقة، بمعنى وقف تدخلاتها في سوريا واليمن ولبنان، وهذا أيضا هو الموقف الأوروبي
أعلن البيت الأبيض الجمعة إدخال تعديلات على الخطة التي اقترحها الرئيس جو بايدن لخلق وظائف في البلاد، وذلك بخفض تكلفة حزمة الإنفاق على البنية التحتية بمقدار نصف تريليون دولار، في محاولة للحصول على دعم من المعارضة الجمهورية
ابرز الجهود الذي قدمها بايدان للولايات المتحدة الامريكية هي :-
- توسيع الخدمات مثل الإنترنت العريض النطاق وتعزيز التكيف مع التغير المناخي في جميع أنحاء الولايات المتحدة
- حوالي 2.3 تريليون دولار تستثمر في إصلاح الطرق والجسور في الولايات المتحدة
- تخفضت تكلفة الخطة إلى 1.7 تريليون دولار في إطار روح البحث عن أرضية مشترك, والإبقاء على المجالات الأكثر حيوية لتجديد بنيتنا التحتية وصناعات المستقبل
وشدد على أن هذا الجهد الوطني يجب أن يرتكز الآن على إعادة بناء الاقتصاد ومحاربة عدم المساواة من خلال أكبر خطة عمل منذ #الحرب العالميّة الثانية#
اكد الرئيس الأمريكي الأربعاء عدم السعي إلى نزاع مع الصين ولكنة عبر عن استعداده للدّفاع عن المصالح الأمريكيّة في المجالات كافّة.
أكدا بأيدان بمناقشاتي مع الرئيس شيء (جين بينغ) أخبرته بأنّنا نؤيّد المنافسة ولكن في المقابل .سنحارب الممارسات التجاريّة غير العادلة وسنحافظ على وجود عسكري قوي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ ولن نتخلّى عن الدفاع عن حقوق الانسان .




