تقفز أسعار النفط وتحسن نتائج البنوك والشركات يدفع البورصة للصعود بعد كسر موجة التصحيح. البورصة تواصل استقطابها لإدراجات نوعية .. وتدفقات أجنبية تنتظر قبل نهاية الشهر الجاري من “MSCI”
شريف حمدي
تتمتع بورصة الكويت بالعديد من العناصر الإيجابية التي تجعلها جاهزة لتجاوز مرحلة الانحدار الجماعي لمؤشراتها ومتغيراتها التي سيطرت على مجرى التداول طوال جلسات الأسبوع الماضي وتكبدت خسائر فادحة ضمن حركة تصحيحية واسعة شهدتها الخليج. الأسواق المالية.
وفي هذا السياق رصدت «الأنباء» 7 عوامل إيجابية من المتوقع أن تسهم في خروج البورصة الكويتية من دائرة الانحدار ودفعها لاستئناف نشاطها الإيجابي من جديد ، وهي كالتالي:
1- تشجع العديد من الأسهم المدرجة في جميع القطاعات الآن على الشراء بعد تراجعها الملحوظ خلال موجة التصحيح التي توشك على الانتهاء مع بدء التحسن النسبي في أداء الأسواق العالمية.
2- عودة البورصة إلى المسار الصاعد تعزز الأداء الإيجابي للبنوك والشركات الكويتية التي عادت لتحقيق نمو في الأرباح يفوق ما تم تحقيقه قبل تفشي جائحة كورونا ، حيث أعلنت البنوك عن أرباح محملة بنمو 51٪ في نهاية الربع الأول ، وسط توقعات بزيادة أرباحها مع زيادة الفوائد ، يأتي استمرار النمو استمرارًا لنتائج البنوك والشركات الكويتية لعام 2021 ، حيث ارتفعت أرباحها بنسبة 270٪ ، مع نسبة اجمالي 2.9 مليار دينار.
3- شهدت أسعار النفط في السوق العالمية قفزات كبيرة للارتفاع إلى أعلى مستوياتها منذ 14 عاماً ، وبالتالي فإن النشاط الاقتصادي العام يشهد تحسناً ملحوظاً ينعكس بشكل واضح على سوق الأسهم باعتباره المرآة التي تعكس الوضع الاقتصادي للبلاد.
4- قدرة سوق الكويت للأوراق المالية على استقطاب إدراجات نوعية تزيد من قيمتها الرأسمالية ، حيث تستعد البورصة لإدراج شركة علي الغانم وأولاده للسيارات. ولن يكون هذا الإدراج النوعي الأخير في ضوء إصرار القائمين على البورصة على جذب المزيد من الشركات العائلية التي تشكل قيمة مضافة للسوق.
5- توقعات بتدفقات أجنبية كبيرة نهاية الشهر الجاري في سوق الأوراق المالية الكويتي ، حيث قررت مؤسسة مورغان ستانلي (MSCI) قبل أيام إضافة بنك الخليج إلى مؤشر الأسواق الناشئة في المراجعة نصف السنوية لسوق الكويت للأوراق المالية. مؤشرات الصرف ، والتي ستؤدي إلى شراء الأجانب 131 مليون سهم. بقيمة 152 مليون دولار ، هذا بالإضافة إلى إدراج 4 شركات كويتية أخرى في مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة ، مما يعزز الثقة في سوق الكويت للأوراق المالية.
6- يعتبر سوق المال الكويتي الحاوية الأفضل لجذب الاستثمارات ، وهو ما ينعكس في زيادة إقبال المستثمرين سواء من المؤسسات المحلية أو الأجنبية أو الأفراد ، حيث يضم العديد من الفرص الاستثمارية الواعدة.
7- حرص القائمين على السوق على المضي قدماً في استكمال عملية التنمية من خلال طرح أدوات استثمارية جديدة إضافة إلى ما تم تطويره مؤخراً ، وكان لهذه الأدوات دور بارز في رفع معدلات السيولة إلى مستويات قياسية بعد أن كانت كبيرة. منذ عدة سنوات.
المصدر: جريدة الانباء الكويتية
















