وذكر تقرير الشال الأسبوعي أن وزارة المالية أشارت في تقرير المتابعة الشهري للإدارة المالية للدولة حتى نهاية ديسمبر 2021 إلى أن إجمالي الإيرادات المحصلة حتى نهاية الشهر التاسع من العام المالي الحالي 2021/2022. وبلغت نحو 12.98 مليار دينار بنسبة 18.8٪ أعلى من إجمالي الإيرادات المقدرة للسنة المالية الحالية ككل والبالغة نحو 10.93 مليار دينار.
بالتفصيل ، بلغت الإيرادات النفطية الفعلية حتى 31 كانون الأول (ديسمبر) 2021 نحو 11.47 مليار دينار أو أكثر ، بنسبة 25.7٪ من مستوى الإيرادات النفطية المقدرة للعام المالي الحالي بأكمله ، والبالغة نحو 9.12 مليار دينار ، أي نحو 88.4٪. من إجمالي الإيرادات المحصلة.
وبلغ متوسط سعر برميل النفط الكويتي نحو 73.8 دولاراً للأشهر التسعة الأولى من العام المالي الحالي 2021/2022 ، وحوالي 1.51 مليار دينار من الإيرادات غير النفطية خلال نفس الفترة ، بمعدل شهري يقارب 167.94. مليون دينار.
بينما كانت التقديرات في موازنة السنة المالية الحالية ككل حوالي 1.80 مليار دينار ، أي أنها في حال استمرارها على هذا المستوى ستكون أعلى لكامل السنة المالية الحالية بنحو 213.23 مليون دينار عن تلك المقدرة.
وقدرت اعتمادات المصروفات للسنة المالية الحالية بنحو 23.04 مليار دينار ، والصرف الفعلي – بحسب النشرة – حتى 31/12/2021 حوالي 10.65 مليار دينار ، وتم الالتزام بنحو 3.01 مليار دينار وأصبح ما يعادل وبلغ إجمالي المصروفات – الفعلية وما في حكمها – نحو 13.66 مليار دينار ، بمتوسط شهري للمصروفات وما في حكمها حوالي 1.52 مليار دينار.
ورغم أن النشرة خلصت إلى أن الموازنة في نهاية الشهر التاسع من السنة المالية الحالية سجلت عجزا بنحو 682.42 مليون دينار ، نود نشرها دون التوصية باعتمادها علما أن معدل الإنفاق الشهري سيرتفع. بشكل ملحوظ بحلول نهاية السنة المالية.
وسيعتمد رقم العجز في الحساب الختامي للسنة المالية ، مع الأشهر الثلاثة المتبقية ، بشكل أساسي على متوسط سعر النفط للفترة المتبقية من السنة المالية الحالية ، وجزئياً على وعود الحكومة بتحقيق وفورات في النفقات تصل إلى 10٪.
المصدر: جريدة الانباء الكويتية
















