علي ابراهيم
علمت “الأنباء” ، عبر مصادرها المطلعة ، أنه تم تقديم مبادرة للحكومة بخصوص إنشاء وتشغيل محطة للطاقة الشمسية في منطقة شمال الكويت بطاقة 5000 ميغاوات ، مبينة أن هذه المبادرة وراء مجموعة. من المطورين في قطاع الطاقة.
وأكدت المصادر أن ديوان مجلس الوزراء وجه المبادرة إلى وزارة الكهرباء والمياه والطاقة المتجددة التي أعادت مخاطبتها بأن هذا النوع من المبادرات يقع ضمن اختصاص هيئة مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص ، حيث تمت إحالتها إلى وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة. وزير المالية للنظر في الأمر.
وأوضحت المصادر أن المطورين المسؤولين عن المبادرة يستهدفون الحصول على موافقة الدولة على إنشاء المحطة بنظام الاستثمار الخاص ، بالإضافة إلى التعاقد مع وزارة الكهرباء والماء لبيع الطاقة المنتجة لها.
وذكرت أن التقديرات الأولية لتكلفة إنشاء المشروع تبلغ نحو 3.5 مليار دولار ، سيبدأ المطورون في توفيرها من خلال الصناديق المحلية والدولية في حال الموافقة على المشروع ، والذي سيكون نقطة محورية في التوسع العمراني في الكويت ، حيث يمكن استخدام كمية الطاقة المنتجة منه للتوسع العمراني في الشمال.
وأكدت المصادر أن المبادرة أخذت مسارها في هيئة الشراكة بين القطاعين العام والخاص ، وأنه تم وضع اللمسات الأخيرة للرد على الاقتراح ، دون الرجوع إلى التفاصيل.
وفي السياق ذاته ، أكدت المصادر أنه في ظروف مشابهة لمشروع المبادرة ذاته ، فإن الفوائد المتوقعة منه كبيرة ويمكن تلخيصها فيما يلي:
1- تخفيض تكلفة إنتاج الكهرباء للدولة: إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية سيكون أقل تكلفة مما يخفف العبء عن الموازنة العامة للدولة.
2- عدم الحاجة إلى إنفاق رأسمالي: ستستفيد الدولة من إنتاج المحطة التي سيبنيها ويديرها القطاع الخاص دون أن تتحمل الدولة نتيجة لذلك تكلفة رأسمالية.
3- تغطية الاستهلاك: يمكن أن يغطي حجم الإنتاج المتوقع من المصنع استهلاك 100،000 منزل في المتوسط.
4- خلق فرص عمل: سيوفر البناء والتشغيل أكثر من 2000 فرصة عمل جديدة يستفيد منها المواطنون.
5- تنشيط الاقتصاد الوطني: سيستخدم المطورون الشركات المحلية لتنفيذ البناء ، مما سيرفع معدل الدوران في الاقتصاد المحلي.
6- انبعاثات ثاني أكسيد الكربون: سيسهم المشروع في تقليل حوالي 800 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون.
7- الرؤية المستقبلية: سيدعم المشروع رؤية المستقبل الأخضر المستدام وفقاً لاتفاقية التغير المناخي الأخيرة ودعماً للدولة لتسريع عملية الوصول إلى الهدف المنشود عام 2030 بتحقيق 15٪ من إنتاج الدولة من الطاقة. عن طريق الطاقة النظيفة ، بالإضافة إلى التوجه نحو نظام خالٍ من الكربون في المستقبل!
المصدر: جريدة الانباء الكويتية
















