في الفيديو يعاني خبراء قانونيون الكويت من

في الفيديو يعاني خبراء قانونيون الكويت من

يوسف العلي: قانون “حماية المنافسة” ناقش التركز الاقتصادي والاندماجات خليفة الياقوت: قانون الإفلاس محاولة لتحسين بيئة الأعمال في الكويت نواف الياسين: التشريع القانوني في الكويت يفتقر إلى الهوية الوطنية -حربش: تعريفات قانون المنافسة بحاجة الى قانون

رباب الجوهرى

أكد عدد من المشاركين في ملتقى القانون التجاري الكويتي الخامس الذي عقدته شركة الياقوت ومجموعة الفوزان القانونية صباح أمس وبحضور 200 خبير اقتصادي وقانوني ، أن الكويت تعاني من مشكلة في تصنيع وجودة المواد. تشريعات ، نقلاً عن عدد من القوانين الاقتصادية التي تمت الموافقة عليها مؤخرًا ، مثل قانون الاستحواذ على قانون الإفلاس والاندماج ، والتكنولوجيا المالية ، ولجنة الاتصالات ، وقوانين أخرى.

وأشاروا إلى أنه من غير المقبول اعتماد قوانين من الخارج وتطبيقها في الكويت دون مراعاة طبيعة وخصوصية القانون الكويتي.

في البداية أكد عضو مجلس الأمة الدكتور عبد الكريم الكندري أن الكويت تعاني من مشكلة في تصنيع وجودة التشريعات مما ينتج عنه خلل في جودة صنع القرار ، موضحا أن القوانين القديمة دائما أفضل من الحديثة.

وقال إن قانونا مثل قانون الإفلاس الجديد تمت الموافقة عليه وسط وضع برلماني صعب ، خاصة أن الجلسة التي تمت الموافقة عليها تم الإعلان عنها في نهاية وفاة المغفور له الشيخ صباح الأحمد ، الأمر الذي جعل القانون لا يطبق. تأخذ حقها في المناقشات.

وأشار إلى أن القانون جاء ضمن حزمة من القوانين الاقتصادية التي تم تقديمها لتنشيط الاقتصاد ودفع عجلة التنمية ، إلا أنه يتعارض مع باقي القوانين ، حيث لم يراعي خصوصية القانون الكويتي. مؤكدا أنه ليس من الصحيح أخذ القوانين من الخارج وتطبيقها في الكويت دون مراعاة طبيعة وخصوصية القانون الكويتي.

وأضاف أن قانون الإفلاس الجديد يلغي بعض أحكام قوانين أخرى ، لأنه جاء لمصلحة طرف واحد وهو المدين (المفلس) الذي خالف مبادئ العدالة ، مشددا على ضرورة دراسة القانون جيدا ومن ثم العمل. على تطويره لمعالجة السلبيات التي قد تؤدي إليه.

من جهته ، تطرق وزير التجارة السابق ورئيس مجلس إدارة الشركة الكويتية للاستثمار الدكتور يوسف العلي إلى قانون “حماية المنافسة” الذي قال إنه ناقش عددا من القضايا المهمة المتمثلة في المجال الاقتصادي. التركيز والاندماجات بالإضافة إلى تحقيق حرية المنافسة وليس الأسعار ، مؤكدا أن القانون المعروض لا علاقة له بالأسعار ، خاصة وأن الكويت دولة مستوردة ، وبالتالي إذا ارتفعت أسعار الشحن سينعكس ذلك على مستويات الأسعار. .

وأضاف أن مشروع القانون تطرق إلى وجود هيئة مستقلة ، وهو ما يتعارض مع توجهات الحكومة ، لافتاً إلى أن المشروع حقق نقلة نوعية في مجال التركز الاقتصادي خاصة فيما يتعلق بنسب التركيز.

من جانبه استعرض وزير العدل الأسبق المحامي نواف الياسين إشكالية التشريعات القانونية في الكويت ، مشيرا إلى أن معظمها تشريع يفتقر إلى الهوية الوطنية ، مبينا أن المرونة والتوازن بينها وبين العقوبات المفروضة في القانون كانت مهمة. للنصوص الواردة في القانون.

وقال إن قانون حماية المنافسة ركز على أهمية المرونة في القانون والضوابط والعقوبات من حيث المفاهيم ، بالإضافة إلى التركيز على الجانب الاقتصادي كركيزة أساسية ، كما ركز على الاستحواذ والاندماج وأثره على موضحا أن القانون يهدف إلى حماية العلاقة العادلة بين التجار والمواطنين ، وإنشاء كيانات جديدة لا تضر بالمنافسة أو تؤثر على الشركات الوطنية.

وأشار الياسين إلى وجود نظام قانوني في الكويت غير متوافق مع بعضه البعض. هذه إشكالية.

ولا يوجد انسجام بين النظام التشريعي في الكويت والنظام الخليجي الذي لا يتوافق مع التشريعات الاقتصادية.

وأشار إلى أن الكويت ليس لديها قانون استيراد وتصدير ، والقانون الحالي قديم ولا ينسجم مع التطلعات الاقتصادية الحالية ، مؤكدا أننا بحاجة إلى وقت طويل لتطوير التشريعات.

من جانبه أوضح الشريك الإداري لمجموعة الياقوت والفوزان القانونية خليفة الياقوت أن الملتقى يأتي في إطار سعي المجموعة للاستدامة ودعم القوانين والتشريعات والثقافة القانونية كما هي. تعتبر ضرورة ملحة في المجتمع الكويتي وخاصة المجتمع الاقتصادي والقانوني.

واعتبر الياقوت أن هذه المنتديات هي جزء من ضغوط للبحث في كيفية إيجاد أفضل الحلول للتشريعات القانونية والاقتصادية ، وكذلك وسيلة للنقاش وتبادل الخبرات القانونية ، خاصة في ظل حضور أكثر من 200 مشارك. في مختلف المجالات القانونية والاقتصادية ، مشيرة إلى أن هذا الوجود الكبير يشير إلى الحاجة الماسة. إلقاء الضوء على القوانين الاقتصادية مثل قانون الإفلاس ، وعمليات الاندماج والاستحواذ ، والتكنولوجيا المالية ، وهيئة الاتصالات وغيرها من القوانين.

وشدد الياقوت في استعراضه لأهمية قانون الإفلاس على أن القانون الجديد يشكل نقلة نوعية لحماية المجتمع والاقتصاد والكيانات التجارية بما في ذلك المنشآت الصغيرة والمتوسطة بما لا يخل بالتزاماتها تجاه الدائنين. ، مشيرا إلى أن القانون يأتي لمصلحة “حسن النية” ، فضلا عن معاقبة وكشف “سوء النية”. للوقوع في الجرم والاحتيال ، يجوز للنيابة اتخاذ العقوبة اللازمة بحقه.

وأضاف أن القانون الجديد يهدف إلى تغيير الهيكل التنظيمي للإفلاس والنظرة العامة لقواعد الإفلاس التي ظلت قائمة منذ 40 عاما منذ صدور قانون التجارة الكويتي بمرسوم رقم 68 لسنة 1980 ، حيث يعتبر حكم الإعدام على المفلس سياسياً وتجاريًا واجتماعيًا مما أدى إلى انخفاض عدد القضايا المتعلقة بالإفلاس. بسبب إحجام المدينين عن اللجوء إلى أحكام الإفلاس الواردة في القانون التجاري.

وقال إن القانون قدم عدة مزايا مهمة ، منها إدخال نظام التسوية الوقائية ، وهو إجراءات تهدف إلى موافقة المدين (التاجر الذي يمكن أن يفلس) ودائنيه (الذين يطلبون منه ديونًا) على العرض. للتسوية الوقائية وفق أحكام هذا القانون.

وأوضح أن القانون أضاف قسما مهما عن إعادة الهيكلة ، وهي إجراءات تستهدف موافقة المدين ودائنيه على خطة لإعادة هيكلة الشركة بمساعدة الأمين الذي يشرف على طلب الإفلاس تحت إشراف القاضي.

وذكر أن القانون الجديد محاولة جادة لتحسين بيئة الأعمال في الكويت لجعل البلاد جاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية ، ومحاولة لمواكبة القوانين المتقدمة حول العالم.

وأشار الياقوت إلى أن القانون القديم لا يسمح للتاجر بمزاولة أي عمل أو عضوية مجالس إدارة ، إذ كان باختصار إعدام التاجر من جميع النواحي ، فيما مكن القانون الجديد التاجر من ممارسة التجارة بالإذن. من القاضي بشرط ألا يتأثر الدائنون في المشاريع القديمة ، ولا ينص القانون على أن الجديد هو مصادرة التاجر وإحضاره ومنع التاجر من السفر إلا بإذن من قاضي محكمة الإفلاس بشرط أن تحدد موقعك بشكل مستمر وتقديم ضمانات معينة لضمان عدم الهروب.

من جانبه أوضح المحامي يوسف الحربش أن تعريفات قانون حماية المنافسة بحاجة إلى قانون ، ناهيك عن أن التشريعات القانونية في الكويت تحتوي على مواد كثيرة ، في وقت يتجه فيه العالم نحو الحوكمة التي تمنع المزاجات وتحقق. انضباط.

وأشار إلى أن نصوص المواد في التشريع الاقتصادي تنطوي على استخدام مواد من تشريعات دول أخرى ويترتب على ذلك أن هذا القانون غير منضبط قانونا وهو ما تعاني منه بعض النصوص.

وتساءل الحربش: هل يطبق النص القانوني على الشركات المهنية ، حيث يسري القانون على الأشخاص الطبيعيين أو الاعتباريين ، ولا ندري ما إذا كان القانون سينطبق على كيانات عالمية خارجية أم شركات مهنية ؟!

خالد مهدي: المنتديات تنهض بالأداء التشريعي

أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية الدكتور خالد مهدي أن للقطاع الخاص دور فاعل في تنفيذ رؤية الكويت الجديدة 2035.

وأشار المهدي خلال كلمته في ملتقى الكويت الخامس للقانون التجاري إلى أهمية وجود منتديات تهدف بالدرجة الأولى إلى تعزيز الأداء التشريعي وهو ما ينعكس في بيئة الأعمال.

قانون الإفلاس يرتب حلول الإعسار

قال الأستاذ المساعد للقانون التجاري بجامعة الكويت ، وأحد المساهمين في تطوير قانون الإفلاس الجديد الدكتور محمد الوسمي ، إن القانون الجديد أضاف عدة حلول للمتعثر أو الإفلاس على عكس القانون السابق ، مؤكدا ان اهم هذه الحلول هو منح المتخلف فرصة لتسوية التزاماته او امكانية اعادة الهيكلة مع الدائنين.

وأوضح أن القانون رتب حلول الإعسار كالتالي: التسوية الوقائية ، إعادة الهيكلة ، الإفلاس ، خاصة أن الفلسفة التشريعية للمشروع هي جعل شهر الإفلاس الملاذ الأخير للمدين ، بعد فشل التسوية الوقائية و إعادة الهيكلة.

وأضاف الوسمي أن القانون الجديد أحدث فرقا بين المفلس الاحتيالي والمفلس بالتقصير والمفلس نتيجة ظروف وحالات لا دخل له فيها ، مشيرا إلى أن القانون نص على إقامة حالة إفلاس. دائرة وإدارة الإفلاس ولجنة الإفلاس باختصاصات كل منهم وتشكيلها من حيث التسلسل التشريعي لمواد وأحكام المشروع.

وشدد على أن القانون القديم كان أكثر تقييدًا للحريات ، بمعنى أن الضحية في الماضي كانت بحاجة إلى فترة طويلة في المحاكم قبل إعلان إفلاسها ، حيث مُنع من التعيين والانتخاب والترشيح وفقًا لمواد القانون القديم ، بالإضافة إلى أنه لم يستطع فتح مشروع جديد آخر ، وهذا يعتبر تعليقًا وتجميدًا للأموال.

المصدر: جريدة الانباء الكويتية