الوطني يطلق طاقات الشباب الكويتي في

الوطني يطلق طاقات الشباب الكويتي في

عصام الصقر: ملتزمون بدعم كل المبادرات لإعداد جيل يتميز بالإبداع والابتكار شيخة البحر: التعليم الجيد يجب أن يكون على رأس أولوياتنا لتشكيل مستقبل أفضل صلاح الفليج للشباب: ارفعوا سقف قدراتكم الطموحات والشغف بتحقيق التطوير الوظيفي سليمان المرزوق: الأداء والتفاني في العمل هما مفتاحا التطوير في القطاع الخاص فيصل الحمد: تمتع بالمرونة والابتكار والسعي الدؤوب والمستمر للمعرفة من أجل مواكبة ذلك مع التحول الكبير في سوق العمل.

انطلقت ونظمت فعاليات النسخة الجديدة من برنامج “تمكين” لتدريب الكويتيين الحاصلين على الشهادات الجامعية والذي يرعاه بنك الكويت الوطني ويدعمه استراتيجياً للعام الثالث على التوالي.

يستضيف البنك المتدربين الذين يبلغ عددهم نحو 34 متدربا في مواقع تدريبية مختلفة بمقره الرئيسي لمدة تقرب من ثلاثة أشهر ابتداء من 18 يناير حتى 27 مارس 2022 حيث يقوم البنك بتزويد المتدربين بدورات تنمي مهاراتهم وتؤهلهم لذلك. دخول سوق العمل.

تم إطلاق البرنامج خلال حفل أقيم في المقر الرئيسي للبنك واتبع جميع إرشادات السلامة وقواعد التباعد الاجتماعي ، وعقدت حلقة نقاش مع المتدربين بحضور الإدارة التنفيذية للبنك ، في إطار حرصها على دعم جميع المبادرات التي المساهمة في تمكين وتنمية الشباب الكويتي وإعدادهم ليكونوا قادة المستقبل.

حضر الجلسة عصام الصقر ، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني ، وشيخة البحر ، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني ، وصلاح الفليج ، نائب الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني – الكويت سليمان المرزوق. الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني – الكويت. عن إدارة الثروات للمجموعة فيصل الحمد ، مدير عام الموارد البشرية لـ “الوطني كابيتال” عماد العبلاني ، والمدير العام لمجموعة الخدمات المصرفية الشخصية محمد العثمان.

الاستثمار في المستقبل

وأكد عصام الصقر الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني على هامش الجلسة الحوارية التي عقدت خلال إطلاق البرنامج ، أن رعاية البنك لبرنامج تمكين تأتي في إطار التزامه الراسخ بدعم الشباب ودعمهم. لهم في حياتهم المهنية كاستثمار حقيقي في المستقبل.

وأضاف الصقر أن بنك الكويت الوطني يسعى دائمًا إلى إعطاء الأولوية للشباب ، حيث يضمن ذلك تحقيق مستقبل مزدهر للكويت.

وأوضح أن هذه المبادرات وغيرها تأتي ضمن التزام البنك بمسؤوليته الاجتماعية ودوره في تحقيق التنمية المستدامة التي تعتمد على إعداد جيل يتمتع بروح الابتكار والعمل الجاد والقدرة على تحمل المسؤولية.

وأكد أن البنك الوطني باعتباره أكبر مؤسسة كويتية للقطاع الخاص يقدم دائما نموذجا في القيام بدوره ومسؤوليته تجاه المجتمع من خلال المساهمة في تأهيل الكوادر الوطنية الشابة.

وقال الصقر: “النجاح الملحوظ الذي حققه البرنامج خلال السنوات الماضية شكل حافزاً كبيراً لمواصلة رعايتنا ودعمنا للنسخة الجديدة من البرنامج ، لذلك أطلب من المتدربين التحلي بالمثابرة لتحقيق أهدافهم المستقبلية ، الذي لن يتحقق الا من خلال العمل الجاد والجهد “.

جودة التعليم

من جانبها ، أكدت الشيخة البحر ، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني ، أن الاستثمار في الشباب يعني أننا نستثمر في مستقبل أفضل ، لذلك يجب أن تكون جودة التعليم على رأس أولوياتنا حتى نتمكن من بناء مستقبل أفضل لبلدنا.

وطالب البحر الحكومة بالعمل الجاد لتطوير منظومة التعليم برمتها ، بما في ذلك مراحل العملية التعليمية المختلفة ، إضافة إلى العنصر البشري المتمثل في الكوادر التربوية.

وقال البحر: “ما نشهده من تطور سريع ومتغير في جميع القطاعات والصناعات المختلفة واعتمادهم على التكنولوجيا يتطلب منا تطوير رأس المال البشري لمواكبة هذا التطور لتحقيق النمو المستدام ، لأن غياب المؤهلين تأهيلا جيدا. الكوادر تعني عدم القدرة على ادارة ثروات البلاد في المستقبل “.

وأوضح البحر أن جائحة كورونا أظهر أهمية الرقمنة ، فضلا عن الحاجة الملحة لتأهيل الشباب لمستقبل يتسم بالتطور والتغير السريع ، مشيرا إلى ضرورة العمل على تغيير جذري في التعليم لمواكبة ما يحدث. احتياجات سوق العمل التي تبحث الآن عن كفاءات وخبراء في مجالات التكنولوجيا الحديثة التي تشمل الذكاء الاصطناعي. أنظمة الروبوت والبرمجة.

وطالب البحر الشباب بالعمل الجاد من أجل الاستعداد للمستقبل ليكون عنصرا فاعلا في تنمية الكويت.

لديك شغف

من جهته ، دعا الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني – الكويت صلاح الفليج الشباب إلى رفع سقف طموحاتهم وامتلاك الشغف لتحقيق التطور الوظيفي المنشود ، لافتاً إلى أن تنمية المهارات الشخصية والعمل الاستعجال في طلب المعرفة والتعلم من العوامل الحاسمة التي تضمن نجاح المسار الوظيفي وتساهم في احتلال أعلى المناصب القيادية في المستقبل.

وأكد أن تولي منصب قيادي في بنك الكويت الوطني خلفته رحلة طويلة وطريق استمرت لسنوات من الجهد والعطاء والسعي المستمر للاستثمار الذاتي ، مشيرا إلى أن النجاح يتطلب السعي إلى التنمية والعقل. برغبة في التعلم وعطش للإنجاز.

الأداء والتفاني

بدوره ، أشار نائب الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني – الكويت سليمان المرزوق إلى أن القطاع الحكومي لديه مشكلة في عدالة عملية التقييم الوظيفي ، مما يخلق إحباطًا كبيرًا لفئة الشباب الطامحين إلى مسار وظيفي ناجح. .

وأشار إلى أن الأداء والتفاني في العمل هما مفتاحا التنمية في القطاع الخاص ، مما يوفر عوامل إرشادية جيدة لصقل المهارات الشخصية ويساهم في تحديد نقاط القوة والضعف لتنمية المهارات الشخصية.

وأكد أن الجيل الحالي يتمتع بقدرات وإمكانيات أفضل بكثير من الأجيال السابقة ، فنحن نعيش الآن في عصر أكثر تطوراً وانفتاحاً ، وكل ما يحتاجه الشخص الناجح هو وضع خطة إستراتيجية للتعامل مع نقاط القوة وإبراز المهارات التي يقوم بها. لديه.

الاستثمار في النفس

من جانبه ، نصح الرئيس التنفيذي لإدارة الثروات بالمجموعة فيصل عبداللطيف الحمد الشباب الكويتي بالاستثمار في أنفسهم والتخطيط مبكرا للمستقبل والتركيز على بيئة عمل مشجعة تساهم في التعلم والتطوير.

ودعا الحمد الشباب إلى البحث عن مثال يحفز الطاقات الكامنة ويساعد على التطور والتفكير ، وهو ما يشكل علامة محورية في تنمية شخصية الفرد خلال مسيرته المهنية.

ودعا الحمد الشباب إلى التمتع بالمرونة والابتكار والسعي الدؤوب للمعرفة لمواكبة هذا التحول الكبير الذي يشهده سوق العمل.

استكشاف الإمكانات

يتطلب برنامج تمكين الالتزام الكامل من المتدربين ، فهو تجربة عمل بدوام كامل. يهدف البرنامج إلى تنمية المهارات الشخصية اللازمة للحياة العملية ، بالإضافة إلى تحفيز الشباب الكويتي على استكشاف الإمكانات والطاقات الكامنة فيهم ، بالإضافة إلى إطلاق العنان لإبداع الكوادر الشابة.

يعتمد البرنامج على نموذج التعلم المدمج من خلال الحضور الشخصي والتدريب عبر الإنترنت باستخدام منصات إلكترونية وأدوات تفاعلية للتعليم عن بعد. كما يركز على العديد من الموضوعات وورش العمل التي تتناول الإبداع والابتكار والتفكير التصميمي وتصميم نموذج الأعمال والاستكشاف الوظيفي وإيجاد حلول لتجنب المخاطر.

إقبال كبير على البرنامج

نظرا للنجاح الكبير الذي حققه البرنامج في نسخته الأولى والثانية ، فقد شهدت طلبات المشاركة في البرنامج إقبالا ملحوظا ، حيث بلغ عدد المتقدمين 550 متقدمًا ، وأجريت ما يقرب من 150 مقابلة شخصية ، وبعد ذلك بلغ عدد المتقدمين. تم زيادة عدد المتدربين الآن إلى 34 متدربًا ، بالإضافة إلى تطوير منهجية وتصميم المواد البرامج التعليمية من خلال استضافة خبراء دوليين وعقد ورش عمل ، بهدف تحفيز الطاقات الإبداعية للمتدربين.

صقل المهارات لسوق العمل الحقيقي

وعلى هامش حفل تدشين البرنامج ، أعربت رنا الرشيد ، مديرة التخطيط الاستراتيجي في مؤسسة الثقة الإبداعية ، عن سعادتها بشراكة ودعم بنك الكويت الوطني لبرنامج تمكين للعام الثالث على التوالي ، مشيراً إلى أن البرنامج لمدة 10 أسابيع سيؤهل المتدربين ويصقل مهاراتهم لسوق العمل الحقيقي ، مما يشكل تجربة تدريبية مبتكرة للخريجين الكويتيين الذين يحتاجون إلى دعم في مواجهة تحديات التوظيف أو إنشاء أعمالهم الخاصة ، بسبب تطور المهارات المطلوبة وكذلك الخبرة.

الثقة الإبداعية هي شركة استشارية وتدريبية كويتية متخصصة في تحفيز الابتكار والإبداع ، وتقدم الخبرات التدريبية العملية للخريجين الكويتيين بهدف تنمية وتطوير الكوادر الوطنية الشابة.

دعم كبير واحتضان للشباب

وفي ختام حفل الاستقبال ، أعرب المتدربون عن شكرهم لبنك الكويت الوطني على دعمه واحتضانه للبرنامج وعلى تقديم خبرات البنك العريقة لتطوير مهاراتهم وتأهيلهم لسوق العمل بشكل احترافي ، مع أسلوبها المؤسسي الاحترافي للغاية.

وتجدر الإشارة إلى أن بنك الكويت الوطني يدعم مختلف المبادرات الاجتماعية التي تتماشى مع خطة التنمية الوطنية لدولة الكويت ، بما في ذلك تمكين الشباب وتعزيز التعليم ، إيمانا منه بأن الشباب هم الثروة الحقيقية للكويت وأساس التنمية في البلاد.

المصدر: جريدة الانباء الكويتية