تتمتع البنوك بملاءة مالية كبيرة وسيولة عالية .. انخفضت المخصصات بنسبة 40٪ خلال الربع الأول. ستستفيد البنوك بشكل كبير من ارتفاع أسعار الفائدة ، وهذا ما دلت عليه التقارير الاقتصادية الصادرة
رباب الجوهرى
بدا رئيس مجلس ادارة بنك برقان ماجد عيسى العجيل متفائلا بشأن ارباح القطاع المصرفي خلال الفترة المقبلة حيث قال ان البنوك الكويتية شهدت خلال الربع الاول من العام الجاري نقلة نوعية في الارباح. مقارنة بأرباح العام الماضي ، وأوضحت في تصريح صحفي لـ «الأنباء» أن البنوك الكويتية بدأت خلال عام 2021 في التخلص من غبار أزمة “كورونا” ، حيث تتعافى تدريجياً لتعود إلى مستويات ما قبل الأزمة. مشيرا إلى أن إجمالي الأرباح المجمعة للبنوك الكويتية خلال الربع الأول من عام 2022 ارتفع بنسبة 50٪ مقارنة بالربع الأول من عام 2021. ومع تداعيات زيادة أسعار الفائدة وانعكاساتها على أرباح البنوك المحلية ، أكد العجيل أن ستستفيد البنوك بشكل كبير من ارتفاع أسعار الفائدة ، وهذا ما دلت عليه التقارير الاقتصادية الصادرة عن البنوك.
وأضاف العجيل أن زيادة الفائدة بنسبة 0.25٪ ستفيد البنوك ، حيث أعلنت بعض البنوك عن توقعاتها بزيادة في الأرباح تتراوح بين 14 و 15 مليون دينار سنويا كحد أقصى ، فيما أعلنت بنوك أخرى عن زيادة تتراوح بين 7 و 8 ملايين. دينار سنويا ، تابع: «ستستفيد البنوك من ارتفاع أسعار الفائدة ، أسوة بالبنوك العالمية التي تحقق أرباحا قياسية من أسعار الفائدة المرتفعة.
وفيما يتعلق بحجم الأموال التي يمكن للبنوك الكويتية ضخها في الاقتصاد المحلي ، قال إن البنوك المحلية لديها قدرة غير محدودة على ضخ مبالغ ضخمة سنويا في مفاصل الاقتصاد الكويتي ، ولديها أيضا احتياطيات جيدة تمكنها من دعمها. المشاريع والأعمال في جميع المجالات.
وحول حجم التعثر في المخصصات وآلية التعامل معها قال العجيل ان اجمالي الدخل التشغيلي المجمع للبنوك الكويتية في الربع الاول من العام الحالي ارتفع بنسبة 10٪ مقارنة بالربع الاول من العام الماضي. ان مخصصات البنوك الكويتية انخفضت خلال الربع الاول من العام الحالي مقارنة بالعام الماضي. ما يقرب من 40 ٪ في الماضي ، مما يؤكد جودة ومتانة البنوك المحلية التي لديها ملاءة مالية واسعة وسيولة عالية ، والتي تمكنها من ضخ الأموال في الاقتصاد المحلي إذا دعت الحاجة.
وحول قانون الدين العام وأهميته للبنوك ، قال: إن أهمية القانون لا تقتصر على البنوك فقط ، بل تشمل أيضا الدولة ووضعها المالي ، حيث لا بد من الإشارة إلى أن الكويت تتجه حاليا نحو الاقتراض العالمي. مربع والظروف الحالية مواتية لذلك خاصة في ظل ارتفاع أسعار النفط. وهذا يدعم مكانة الكويت في نظام الاقتراض العالمي ، ومعدلات الاقتراض جيدة إلى حد ما بالنسبة للكويت ، وامتلاكها للمحافظ المالية والاستثمارات الأجنبية يساعد على الاقتراض ، ولا توجد مشكلة قد تعيقها عن ذلك.
وأشار إلى أن الأزمة الرئيسية تكمن في التأخير في إقرار قانون الدين العام ، خاصة في ظل الزيادة المطردة في سعر الفائدة بالدولار منذ بداية العام الجاري ، وكأن الكويت تقترض بالدولار فلن تجني ثمارها. الفائدة المرجوة ، وبالتالي يجب الإسراع في تطبيق القانون ، خاصة مع التوقعات. يشير إلى زيادات الفائدة الإضافية المتوقعة خلال العام الحالي ، ولهذا السبب كلما تأخرنا في الموافقة على القانون ، ارتفعت التكلفة الإجمالية للكويت زيادة. لا شك أن قانون الدين العام مهم جدا للبنوك الكويتية التي لديها القدرة على تمويل هذا الدين ، حيث يمكنها التعاون مع البنوك العالمية في إتمام هذه المهمة ، حيث يمكن للبنوك الكويتية مجتمعة المساهمة بما لا يقل عن 10 مليارات دولار سنويا.
المصدر: جريدة الانباء الكويتية
















