يعتبر سجاد المسجد النبوي من أفضل وأجود أنواع السجاد في العالم ، ويتم تصنيعه في صناعة وطنية ، بشروط خاصة ومواصفات فنية دقيقة ، وبمقاسات تتناسب مع أروقة المسجد النبوي الشريف ، في اهتمام الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي بتقديم خدمات متكاملة للزوار والمصلين لأداء عبادتهم بكل سهولة ويسر وطمأنينة.
وأوضح مدير إدارة السجاد في رئاسة المسجد النبوي ، عبد الرحمن الأحمدي ، أن السجادة تتميز بسمكها وقوتها وتحملها للاستخدام الشديد ، بالإضافة إلى كثرة الصوف الناعم وارتفاعها ، وفرتها وثبات لونها وعدم تأثرها بالغسيل المتكرر. يبلغ ارتفاع السجادة الواحدة 16 ملم ، بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.
شريحة إلكترونية على كل سجادة
وأضاف الأحمدي أن سجاد المسجد النبوي يتم تصنيعه في المملكة العربية السعودية ، ويعتبر من أفخم أنواع السجاد السعودي عالي الجودة ، والذي يتميز بوجود شريحة إلكترونية على كل سجادة حيث يتم القراءة عن طريق RFID ، وهو مرتبط بنظام إلكتروني يحتوي على معلومات حول السجادة منذ تصنيعها واستخدامها وموقعها وأوقات الغسيل وحساب أعداد السجاد وتحديد كل عينة على حدة عن طريق طباعة بيانات العنصر على “باركود رقمي” ”مما يتيح تتبع السجاد بكل سهولة ، ومعرفة التفاصيل الكاملة لعمليات حركة السجاد داخل المسجد النبوي وساحاته.
من كان س
كما أشار إلى أن إدارة السجاد في المسجد النبوي تحرص على الحفاظ على سلامة ونظافة السجاد من التعرض للمطر والغبار ، وتجهيز جميع المواقع في المسجد النبوي بالسجاد ، ويتم رش المعطرات والمعقمات بشكل يومي قبل وبعد. كل صلاة ، بمعدل 10 مرات في اليوم ، بإجمالي 1850 لترًا من المعطرات والمطهرات الصديقة للبيئة. الاهتمام والعناية الكبيرة بالسجاد بأحدث الطلمبات التي يبلغ عددها 60 للتعقيم والتطهير قبل وبعد كل صلاة ، و 250 مكنسة كهربائية ويدوية ، كنس السجاد 3 مرات في اليوم ، ونقل السجاد بـ 20 سيارة مخصصة لنقل السجاد.
25000 سجادة
وأشار الأحمدي إلى أن العدد الإجمالي للسجاد يبلغ 25 ألف سجادة بمقاسات مختلفة ، ويتم غسلها على ثماني مراحل ، أولاً عن طريق لمس الأتربة وغمرها بالماء والغسيل والتجفيف الحراري ووضعها تحت أشعة الشمس وتعقيمها وتعقيمها. وتستغرق عملية غسيل وتعقيم وتعقيم سجادة واحدة من 48 إلى 72 ساعة ثم تعبئتها وإعادتها للمسجد النبوي.
من كان س
كما أكد حرص الوكالة على الاهتمام بالمسجد النبوي والعناية به من خلال تقديم خدمات مميزة ضمن العمل التنموي الذي تقدمه الوكالة للارتقاء بالخدمات المقدمة في المسجد النبوي ، وتذليل كافة العقبات ، من أجل تسهيل الزائرين ، تماشياً مع ذلك. مع خطة رئاسة الحرمين 2024.
المصدر: العربية نت
















