نشرت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الرسالة المصورة الكاملة للأسير الإسرائيلي في قطاع غزة ألكسندر توريانوف، وجه فيها رسالة إلى حكومة الاحتلال.
وطمأن توريانوف بأنه بخير وبحالة جيدة، لكنه أشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي وسلاح الجو حاولوا قتله مرات عديدة، شاكرا سرايا القدس التي اهتمت به وحافظت على حياته.
وتابع قائلا: “الحكومة ونتنياهو والمستوى الأمني يكذبون عليكم (..). قالوا لك إنهم يعملون على استعادتنا بالضغط العسكري، لكنهم عملياً يبحثون عنا لقتلنا. إنهم لا يريدون أن يدفعوا ثمن عودتنا أحياء. يريدون أن نعود جثثاً، وهذا سعر رخيص ومفضل”. يملكون”.
وخاطب المتظاهرين قائلا: “أرجوكم تظاهروا واغضبوا واستمروا في الضغط. لا أريد أن أكون الرقم التالي الذي سيتم قتله. أنتم تعرفون بالضبط عدد السجناء الذين قتلوا في غزة بسبب قصف القوات الجوية والجيش. من فضلك، حتى لا يأتي دوري، ساعدني على العودة إلى المنزل بأمان. وتحية لأمي وأبي وصديقتي وجدتي”.
الضغط العسكري للمقاومة وإعلامها فاق التوقعات، وصدقهم يدل على أن حماس والفصائل اتخذت كل الوسائل الممكنة لتحقيق النصر، لكن من يمسك بزمام الملك هو وحده من يمنح النصر. سرايا القدس تنشر رسالة الأسير “ألكسندر توربانوف” المعتقل فيها وتوجه رسالة لحكومة الاحتلال: “الحكومة ونتنياهو يبحثان… pic.twitter.com/7Hg46FcU6l
— أحمد الكمالي (@AlizaGaza) 30 مايو 2024
وفي وقت سابق، بثت سرايا القدس مقطع فيديو، يظهر أحد أسرى الاحتلال المعتقلين في قطاع غزة، لتوجيه رسالة للمتظاهرين المطالبة بالإفراج عنهم.
وظهر توربانوف في مقطع الفيديو، وقال إنه سيخاطب المتظاهرين في إسرائيل ويخبرهم بما حدث للسجناء الآخرين في قطاع غزة في الأيام المقبلة.
كما أظهر الفيديو لقطات لجثث أسرى إسرائيليين آخرين، استشهدوا بنيران جيش الاحتلال، رغم محاولة المقاومة الحفاظ على حياتهم، من أجل مبادلتهم بأسرى فلسطينيين.
عرض الأخبار ذات الصلة
يُشار إلى أن حركة حماس كشفت أيضًا، في رسائل مصورة خلال الأسابيع الماضية، عن قيام الاحتلال بقتل عدد من أسراه في قطاع غزة، جراء القصف والعدوان، بالإضافة إلى استشهاد آخرين. نتيجة تدمير المرافق الصحية في القطاع وعدم قدرتها على علاج الأسرى.
وكانت المفاجأة التي أعلنتها حماس هي أسر العميد عساف حمامي قائد لواء الجنوب التابع لفرقة غزة في عملية فيضان الأقصى، والذي أعلن الاحتلال وفاته قبل أشهر، وأقام له جنازة عسكرية رمزية.















