قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، إسماعيل هنية، اليوم الخميس، إن أبنائه الذين استشهدوا في هجوم إسرائيلي لم يكونوا مقاتلين في كتائب القسام، وأن مصلحة الشعب الفلسطيني له الأسبقية على كل شيء.
وأضاف هنية لرويترز فيما يتعلق بأثر استشهادهم على المحادثات: “مصالح شعبنا الفلسطيني مقدمة على أي شيء، وأبناؤنا وبناتنا جزء من هذا الشعب وجزء من هذه العملية”.
عرض الأخبار ذات الصلة
وقال: “نسعى للتوصل إلى اتفاق، لكن حتى هذه اللحظة العدو الصهيوني يماطل ويتهرب من الاستجابة لمطالب توفير الاستحقاق المطلوب للتوصل إلى اتفاق”، في إشارة إلى المحادثات الجارية لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الاتهامات. رهائن للسجناء.
واغتال الاحتلال 6 من أبناء وأحفاد هنية، في قصف استهدف سيارتهم بشكل مباشر في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن 3 من أبناء هنية و3 من أحفاد أبنائه كانوا داخل السيارة لحظة اغتيال الاحتلال لهم.
وأشارت إلى أن الشهداء هم أبناؤه حازم وأمير ومحمد ابنتا حازم وطفلة أمير.
وفي أول تعليق له على استشهاد أبنائه وأحفاده، قال هنية: “الحمد لله على هذا الشرف الذي أنعم علينا به باستشهاد أبنائي الثلاثة وبعض أحفادي، وبهذا الألم والدم نصنع الآمال، المستقبل والحرية لشعبنا وقضيتنا وأمتنا”.
















