مشاهد مؤثرة للحظة إبلاغ معتقل من غزة باستشهاد شقيقه قبل …

مشاهد مؤثرة للحظة إبلاغ معتقل من غزة باستشهاد شقيقه قبل …

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي لقطات مؤثرة للحظة علم أسير من غزة بعد خروجه من سجون الاحتلال أن أحد أشقائه استشهد في قصف وقع قبل نحو 40 يوما شمال قطاع غزة.

ويظهر في اللقطات المحامي علام حجازي أثناء تواجده في مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، بعد وصوله من أحد معتقلات الاحتلال التي قضى فيها 8 أشهر، وأبلغه أحد أقاربه باستشهاد شقيقه محمد حجازي. ، بعد سؤاله عن ذلك.

ودخل الأسير المحرر في حالة بكاء صعبة، بعد علمه باستشهاد شقيقه الذي تعرض لقصف الاحتلال أثناء تواجده داخل منزله بحي الصبرة بمدينة غزة قبل أكثر من شهر.

لحظة تلقي محامي الأسير علام حجازي خبر صعود شقيقه محمد مباشرة بعد إطلاق سراحه من الأسر pic.twitter.com/gyqitzwXUm — الدكتور زيد السلمان (@ZaidAlsalman6) 11 يونيو 2024، وأشار الناشطون إلى أن الشهيد أشار إلى، محمد حجازي، كان إماماً لمسجد منطقته وحافظاً للقرآن الكريم. وانفصل عن عائلته التي نزحت مع بداية العدوان على قطاع غزة، ولم يتمكن من رؤيتهم حتى استشهد.

وعقب استشهاده، تداول ناشطون لقطات لوالدته وهي تتلقى العلاج من مرض عضال في قطر، برفقة شقيقه الصحفي والناشط أحمد حجازي، لحظة تلقيهما نبأ استشهاد نجلهما بقصف الاحتلال.

عرض الأخبار ذات الصلة

أفرجت سلطات الاحتلال، أمس الثلاثاء، عن عشرات الفلسطينيين الذين اعتقلتهم في قطاع غزة والمحافظات الشمالية خلال عدوانها البري المستمر منذ تسعة أشهر.

وأفرج الاحتلال عن نحو 50 أسيراً من محافظات غزة والشمالية، وأفاد عدد منهم بعد وصولهم أن الاحتلال هددهم بالقتل بعد تفريغهم من الشاحنات وطلب منهم سرعة الدخول إلى غزة رغم وضعهم الصحي الصعب.

كما أفادت مصادر طبية أن 33 من إجمالي السجناء المفرج عنهم يوم الثلاثاء، وصلوا إلى مستشفى كمال عدوان لتلقي العلاج، نتيجة الأوضاع الصحية الصعبة التي يعانون منها.

وأضافت المصادر أن عدداً من السجناء «ظهرت على أجسادهم علامات التعذيب».

وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لبعض السجناء المفرج عنهم، تظهرهم وهم في حالة صحية ونفسية صعبة.

ولا تتوفر إحصائيات حول عدد الفلسطينيين الذين اعتقلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي من غزة، فيما أفادت منظمات حقوقية ووسائل إعلام أن العشرات منهم استشهدوا نتيجة التعذيب وظروف الاعتقال داخل السجون.

وقالت صحيفة هآرتس العبرية أواخر الشهر الماضي إن معتقلين اثنين من قطاع غزة في مخيم سدي تيمان استشهدا نتيجة التعذيب والضرب على يد جنود الاحتلال.

منذ أكثر من 200 يوم لم أرك أو أحتضنك يا حبيبتي. لقد صبرت معي بالفيديوهات والمكالمات ودائما تردد لي هذه الآيات. لم تحول منزلنا إلى كومة من الحجارة بعد استهدافه مرتين، وأخبرتني عن هذا المكان الذي كنت مرتاحًا فيه. كنت أخي وصديقي وسندي ومعلمي وملهمي وحافظا لكتاب الله. وكإمام في العباد حققت… pic.twitter.com/nvCpIWLq3N — أحمد حجازي 𓂆 (@ahmedhijazee) 29 أبريل 2024 — عيسى الشفلوت (@gheth3331) 29 أبريل 2024 تغطية صحفية: “الفلسطينيون يحزنون على جثمان الشهيد محمد حجازي في حي الصبرة بغزة” pic.twitter.com/kz3gFjefrG — الشبكة الفلسطينية للحوار (@paldf) 30 أبريل 2024 هذا الفيديو الذي تم التقاطه قبل أيام شمال غزة يظهر الشهيد محمد حجازي يحتفل مع صديقه طارق الدقس بإعداد وجبة إفطار “ثقيلة” بعد أشهر من المجاعة التي شنتها إسرائيل ضدهم، قبل قليل استشهد محمد مع أحد أقاربه في قصف صهيوني لمنزلهم في حي الصبرة. مدينة غزة pic.twitter.com/jTJVrzedOk – ياسر (@Yasser_Gaza) 28 أبريل 2024.