رصدت تقارير إعلامية، الاستعدادات لإقامة مدينة خيام لاستقبال النازحين الذين سيتم إجلاؤهم من مدينة رفح، تمهيداً للهجوم المتوقع من قبل قوات الاحتلال.
كشفت وكالة رويترز عن مصادر أن الاحتلال قام بشراء عشرات الآلاف من الخيام للمدنيين الفلسطينيين الذين ينوي إجلاءهم من رفح خلال الأسابيع المقبلة قبل الهجوم المتوقع على المدينة التي يعتبرها آخر معقل لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) ) في قطاع غزة.
وأظهر مقطع فيديو متداول، نصب عدد كبير من الخيام في مدينة خان يونس، التي تبعد عن مدينة رفح نحو 5 كيلومترات. وذكرت المصادر أن وزارة حرب الاحتلال اشترت 40 ألف خيمة، تتسع كل منها لما بين 10 أو 12 شخصا، للفلسطينيين الذين سيتم نقلهم من رفح خلال الفترة المقبلة بعد أسابيع من المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن ضمانات الأمن المدني. خلال العملية، اشترى.
أظهرت مشاهد وصور الأقمار الصناعية الجديدة إنشاء مدينة ومجمع خيام جديد يجري إنشاؤه بالقرب من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، في وقت يواصل جيش الاحتلال الإشارة إلى أنه يستعد لاجتياح رفح #رفح_تحت_القصف #أبو_عبيدة pic.twitter.com/2FPhhKj5rf — ✌️🇵🇸Hesham🇵 🇸❤️ (@hesham_h28738) 23 أبريل 2024 بحسب وسائل الإعلام فإن دولة الاحتلال تستعد لإرسال قوات إلى مدينة رفح، مشيرة إلى أن الاستعدادات جارية للإخلاء النازحين الفلسطينيين الذين يحتمون هناك.
وتضم مدينة رفح أكثر من مليون فلسطيني نزحوا من مناطق أخرى في قطاع غزة خلال عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ 7 أكتوبر 2013.
في المقابل، قال المتحدث باسم البنتاغون بات رايد إنه لا توجد في هذه المرحلة مؤشرات على بدء أي نوع من العمليات البرية الكبيرة في رفح جنوب قطاع غزة، فيما يواصل جيش الاحتلال تأكيد نيته شن عملية عسكرية في رفح جنوب قطاع غزة. رفح.
وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، فإن المسؤولين الأميركيين يخشون من أن تتحول العملية إلى مجزرة تزيد من الغضب العالمي إزاء حرب الاحتلال الإسرائيلي في غزة.
عرض الأخبار ذات الصلة
نفت مصر، الثلاثاء، ما تداولته الصحف حول تداولها مخططات عسكرية مع الاحتلال الإسرائيلي بشأن مدينة رفح جنوب قطاع غزة، مؤكدة رفضها التام لاحتمال اجتياح المدينة.
وأكد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ضياء رشوان الموقف المصري، الذي أعلنته القيادة السياسية عدة مرات، بالرفض التام لهذا الغزو، محذرا من أنه “سيؤدي إلى مجازر وخسائر بشرية فادحة ودمار واسع النطاق في البلاد”. إضافة إلى ما تعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة خلال 200 يوم من العدوان الدموي.
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم 201 على التوالي، وسط أوضاع إنسانية كارثية نتيجة الحصار وتهجير معظم السكان.
وأعلنت وزارة الصحة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 6 مجازر بحق أسر في قطاع غزة، منها 79 شهيدا و86 إصابة في المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما ارتفعت حصيلة العدوان إلى 34262 شهيدا و77229 إصابة منذ السابع من الشهر الجاري. أكتوبر الماضي. .
















