طرد متظاهرون في رام الله، اليوم الثلاثاء، السفير الألماني لدى السلطة الفلسطينية، احتجاجا على دعم بلاده لحرب الإبادة التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
طارد طلاب جامعة بيرزيت المحتجون موكب السفير الألماني أوليفر أوفكا بالأحذية، احتجاجا على دعم بلاده لمجازر الاحتلال في غزة، وطردوه من المتحف الفلسطيني القريب من الجامعة.
نظم طلبة جامعة بيرزيت وقفة احتجاجية أمام المتحف رفضا لزيارة السفير الألماني، وتعبيرا عن غضبهم من مواقف برلين الداعمة للاحتلال والمنحازة له على حساب القضية الفلسطينية العادلة.
ولاحقا، اتخذ طلبة جامعة بيرزيت وقفة غاضبة أمام الممثلية الكندية في رام الله، رفضا لقمع الحراك العالمي الداعم للقضية الفلسطينية.
عرض الأخبار ذات الصلة
وأكدت الحركة الطلابية أن الوقفة الغاضبة أمام التمثيلية الكندية جاءت نتيجة لموقف كندا المتواطئ مع الاحتلال، وقمعها للاعتصامات وفعاليات الحركات الطلابية.
كشف ممثل الكتلة الإسلامية في مجلس اتحاد الطلبة في جامعة بيرزيت، ليث الكشي، أمس، عن اتصالات مع الحركات الطلابية في الجامعات البريطانية لتنسيق الجهود لدعم الشعب الفلسطيني ووقف الحرب الإجرامية على قطاع غزة.
وقال الكيشي إن نشطاء من الجامعات البريطانية تواصلوا معهم لتنظيم وقفات احتجاجية ووقفات احتجاجية دعما للفلسطينيين في بريطانيا والضفة الغربية.
وأكد ممثل الكتلة أنهم مستمرون في تنظيم الوقفات الاحتجاجية والفعاليات في جامعات الضفة الغربية، ويعملون على التنسيق مع الجامعات الأخرى من أجل عمل موحد.
تغطية صحفية: مشاهد خاصة من طرد السفير الألماني من المتحف الفلسطيني قرب جامعة بيرزيت بسبب دعم دولته لحرب الإبادة في قطاع غزة pic.twitter.com/fVIxOSh2Jf
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) 30 نيسان 2024















