مجندة سعودية تتحدث الأردو.. تنقل تجربة عملها في الإجلاء من السودان  

مجندة سعودية تتحدث الأردو.. تنقل تجربة عملها في الإجلاء من السودان  

لفتت المجندات السعوديات الانتباه خلال عمليات الإجلاء من السودان إلى السعودية ، من خلال متابعة أو مساعدة المسنات أو استقبال واحتضان الأطفال ، مما يرافق أداء عملهن الميداني العسكري.

وفي هذا السياق تحدثت المجند روان الدهمان لموقع العربية نت قائلة: “لا شك أن شرف الالتحاق بوزارة الدفاع هو ثمرة التمكين والرؤية التي رسمتها لنا قيادتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد “. بن سلمان ، وبمتابعة وتوجيهات من الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع ، وكل هذا ينطلق من إيمانهم بأهمية المرأة وثقتهم بقدرتها على الإسهام في تحقيق رؤية وأهداف الوزارة.

وأضافت: “فيما يتعلق بطبيعة عملنا ، فهو يهدف إلى تحقيق الأمن والسلامة والتدريب والتأهيل والتطوير في القواعد الجوية في عدة مجالات من أهمها: مجال تكنولوجيا المعلومات ، مجال الشرطة الجوية ، الأمن والحماية ، المجال القانوني ، المجال الإداري ، وغيرها “.

من الإجلاء

استجابة لنداء الوطن

وتابعت وصفت تجربة استقبال النازحين من السودان قائلة: “لقد كانت تجربة رائعة وفعلناها استجابة لنداء الوطن وتنفيذا لتوجيهات القيادة الكريمة كما فعلنا بسرعة. إجلاء مواطني ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان إلى المملكة العربية السعودية ، وتقديم الرعاية اللازمة لهم وكافة الخدمات. هذا موقف نابع من تعاليم ديننا الحنيف ، وما تعلمناه في هذا البلد المعطاء من العطاء للخير ومساعدة المحتاجين وإسعافهم أيا كان ، وهو نهج تتبناه قيادتنا. استمرت على مر العصور.

وعن أهمية وجود المرأة في هذه المناصب قالت روان: “المرأة نصف المجتمع وشريك أساسي في بناء الأسرة والوطن ، ومشاركتنا مع زملائنا الضباط وأفراد القوات الجوية وفروع أخرى من القوات المسلحة”. وتعكس القوات المسلحة هذه الأهمية والأدوار التي تقوم بها ، كل ذلك من أجل الحفاظ على القدرات والمكتسبات “. هذا البلد الغالي.

خدمة كبار السن الذين تم إجلاؤهم من السودان

تعلم الأردية

وكشفت الشابة أنها تتحدث اللغة الأردية بطلاقة ، وأضافت: “شغفي بتعلم اللغات ، وخاصة اللغة الأردية ، دفعني إلى تنمية وتطوير قدراتي في تعلم هذه اللغة ، من خلال تلقي دورات خاصة حصلت بموجبها على شهادات في اللغة الإنجليزية. لغة الأوردو ، وأتقناها في التحدث والكتابة ، وظهرت مكاسب هذه اللغة عندما استقبلنا مواطني الدول الناطقة باللغة الأردية ، حيث أتاح لي هذه اللغة أتاح لي التواصل معهم وتزويدهم الرعاية اللازمة “.

وعندما سئلت عن انتشار صور المجندات السعوديات ومعاملتهن الإنسانية للمواطنين على شاشات التلفزيون ووكالات الأنباء العالمية ، أجابت: “مشاركتنا مصدر فخر واعتزاز لنا ، وهي في الأساس رسالة وطنية ثمينة ، التي جاءت استجابة لنداء الوطن وتجسيدا لمكانة المرأة والهيبة التي تتمتع بها سواء في المجال العسكري “. أو الرحيمة ، فالمرأة هي الأم الحاضنة ، والأخت الحانية ، والزوجة الفاضلة ، وهذا دين المرأة السعودية المسلمة في كل زمان ومكان ، والحمد لله.