بثت مؤسسة سيناء، اليوم الخميس، مقطع فيديو خاصا يظهر تكدس مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، متوقفة في مناطق مختلفة بشرق سيناء.
وقالت المنظمة إنها رصدت تكدس الشاحنات في محيط مطار العريش الدولي، والطريق الساحلي الدولي، ومحيط ميناء العريش البحري، وكذلك حول الصالة المغطاة داخل مدينة العريش.
حصلت مؤسسة سيناء، اليوم الخميس 6 يونيو، على فيديو خاص يظهر تكدس مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية المتوقفة في مناطق مختلفة بشرق سيناء. ورصدت المنظمة تكدس الشاحنات في محيط مطار العريش الدولي، والطريق الساحلي الدولي، ومحيط ميناء العريش البحري، وكذلك حول الصالة… pic.twitter.com/RZoUAibeHA — سيناء لحقوق الإنسان (@Sinaifhr) 6 يونيو 2024
عرض الأخبار ذات الصلة
وفشل اجتماع القاهرة، الذي حضره وفد إسرائيلي وأميركي، يوم الأحد الماضي، في التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى إعادة فتح معبر رفح.
وقالت قناة القاهرة الإخبارية، نقلاً عن مصادر رسمية، إن مصر متمسكة بانسحاب إسرائيل من الجانب الفلسطيني من معبر رفح.
وتابعت القناة في الخبر الذي أوردته وكالة الأنباء المصرية الرسمية: “تمسكت مصر بموقفها الثابت بشأن ضرورة الانسحاب الإسرائيلي من الجانب الفلسطيني لمعبر رفح حتى يستأنف تشغيله مرة أخرى، كما أكد الوفد الأمني المصري حرص إسرائيل على المسؤولية الكاملة عن عدم دخول المواد الإغاثية والمساعدات الإنسانية”.
وتابع قائلا: “الوفد المصري متمسك بضرورة التحرك الفوري لإدخال ما لا يقل عن 350 شاحنة مساعدات للقطاع يوميا، تشمل كافة المواد الضرورية سواء كانت غذائية أو طبية أو وقود”.
عرض الأخبار ذات الصلة
وأفاد المسؤولون أن “جميع الأطراف اتفقت على مواصلة المحادثات في الأيام المقبلة”.
بدورها، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مسؤولين أميركيين أن الاجتماع فشل، وتم الاتفاق على موعد آخر لاستئناف المناقشات.
وتابعت: “المباحثات جرت وسط خلافات عميقة بين مصر وإسرائيل، بشأن المجموعة الفلسطينية التي يجب أن تدير المعبر الحدودي”، مشيرة إلى أن “المباحثات شملت إمكانية قيام القوات المصرية بتدريب قوات أمنية تابعة للسلطة الفلسطينية، للعب دورها”. دور في إدارة المعبر”.
ولم يصدر أي توضيح رسمي من الجانب الأمريكي أو الإسرائيلي بشأن نتائج اللقاء.
ومنذ سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني عند معبر رفح الحدودي مع مصر، في 7 مايو الماضي، رفضت القاهرة التنسيق مع تل أبيب بشأن ذلك، لأنه لا “يشرعن” احتلالها.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي جو بايدن، اتفقا في 24 مايو/أيار الماضي، على “إرسال مساعدات إنسانية ووقود مؤقتا من معبر كرم أبو سالم، لحين التوصل إلى آلية لإعادة فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني”، بحسب ما نقلته رويترز. بيان للرئاسة المصرية.
وفي منتصف شهر مايو الماضي، أعربت وزيرة الخارجية السلوفينية تانيا فاجون عن صدمتها بعد رؤية الجانب الفلسطيني من معبر رفح مغلقًا من قبل جيش الاحتلال.
عرض الأخبار ذات الصلة
وشددت على ضرورة سماح الاحتلال الإسرائيلي بفتح ممرات لإيصال المساعدات للفلسطينيين في غزة.
وكتبت وزيرة الخارجية خلال زيارتها لمعبر رفح المصري: “من المرعب التفكير في معاناة الناس على الجانب الآخر من معبر رفح”. “هناك أكثر من 2000 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والغذاء والوقود والمعدات الطبية والأدوية تنتظر هنا، وهي أشياء غير مسموح بدخولها إلى غزة. أنا أدعو إسرائيل”. لوقف العملية العسكرية والسماح بوصول المساعدات إلى الناس”.
















