نشر الإعلام العسكري لكتائب المجاهدين الفلسطينيين مقاطع فيديو لعمليات تصنيع الذخيرة داخل إحدى وحدات التصنيع العسكري.
وكتبت كتائب المجاهدين في تعليقها على المقطع مشاهد جديدة لكتائب المجاهدين وهم يمارسون مهامهم في إحدى وحدات التصنيع العسكري التابعة للكتيبة في الأول من مايو.
ويظهر مقطع الفيديو المقاتلين وهم يصنعون الصواريخ ويحشوونها بالمتفجرات، ويكتبون عليها إهداء إلى “أرواح شهداء أهلنا في قطاع غزة”، وآخر يقول “معركة طوفان الأقصى”. “
01.05.2024 إلى أرواح الشهداء من شعبنا الصامد في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة. ما زلنا مستمرين. كتائب المجاهدين – ملحمة طوفان الأقصى. نسأل الله لهم النصر . الله يكرمهم. الله يقويهم pic.twitter.com/uVht5nRj64 — الجميزة (@_x14ie) 2 مايو 2024
من ناحية أخرى، بثت الكتائبيون بيانا عبر تطبيق تلغرام بشأن عملية الطعن التي نفذها السائح التركي حسن سكلنال في القدس المحتلة.
وقال البيان: “نهنئ عملية الطعن البطولية التي وقعت في القدس المحتلة اليوم، ونزف دما للحور العين منفذها المجاهد التركي الشهيد حسن سكلنان. وتأتي العملية اليوم في القدس لتؤكد أنها البوصلة و اتجاه الجهاد لكل الأحرار والشرفاء في أمتنا، وليختلط الدم الفلسطيني النازف بدماء جميع إخواننا المجاهدين في الوطن”. دفاعاً عن المقدس.
وأضاف البيان أن “هذه العملية جاءت لتعكس الإرادة الحقيقية للأمة التي قيدتها القيود والحدود، من الدفاع عن بلد الحرم النبوي وأهله المرابطين، وتأكيدا لانتصار الحق الحقيقي”. سوف تتجاوز القيود.”
وختم البيان بالقول: “إننا ندعو كافة الشرفاء والأحرار من أبناء أمتنا إلى السير على طريق الشهيد حسن وشهداء اليمن ولبنان والعراق، وكل شهداء أمتنا، وتوحيد البوصلة”. بالجهاد والجهد في مواجهة عدو الأمة الحقيقي الكيان الصهيوني وحلفائه في العالم، والنصر لله وأرض فلسطين المباركة”.
وكتائب المجاهدين هي الجناح العسكري لحركة المجاهدين الفلسطينية التي انشقت عن حركة فتح، وتمثل قواتها كتيبة سابقة لكتائب شهداء الأقصى وهي كتيبة الشهيد جهاد العمارين. وأسس هذه الكتائب عمر أبو شريعة عام 2006 ويبلغ قوامها ألفي مقاتل، قبل أن يتزايد عدد مقاتليها لاحقاً.















