واقتحم جيش الاحتلال مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، وشن حملة اعتقالات ضد الفلسطينيين.
اندلعت مواجهات بين المقاومة وقوات الاحتلال في محيط مخيم الفارعة جنوب مدينة طوباس. كما استهدف المقاومون جيش الاحتلال بعبوة ناسفة محلية الصنع في وادي الفارعة جنوب المدينة.
أفادت وسائل إعلام فلسطينية أن جيش الاحتلال قدّم جرافات عسكرية باتجاه مدينة طوباس بالضفة الغربية.
عرض الأخبار ذات الصلة
وفي نابلس، تعرضت بلدة عوريف، مساء السبت، لهجوم من قبل مستوطنين تدعمهم قوات الاحتلال.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني: إن قوات الاحتلال احتجزت سيارتي إسعاف كانتا تنقلان جرحى من بلدة عوريف جنوب غرب نابلس.
كما انسحبت قوات الاحتلال من بلدة عرابة غرب جنين بالضفة الغربية، بعد اقتحامها بالآليات العسكرية ومهاجمة الفلسطينيين.
وتواصل قوات الاحتلال توغلاتها اليومية في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، وتشن حملات مداهمة للمنازل وتدمير البنية التحتية، بما في ذلك مواجهات واعتقالات، فيما يواصل المستوطنون اعتداءاتهم على القرى والتجمعات البدوية.
وتصاعدت حملة الاعتقالات التي تشنها قوات الاحتلال بشكل غير مسبوق منذ 7 أكتوبر الماضي، حيث أفاد نادي الأسير الفلسطيني باعتقال أكثر من 9100 فلسطيني.
وحذر جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت الماضي، حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من اندلاع انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية المحتلة، بسبب سياساتها بقطع التمويل عن السلطة الفلسطينية، بحسب ما كشفته هيئة الإذاعة الإسرائيلية. سلطة.
عرض الأخبار ذات الصلة
ويمنع الاحتلال الإسرائيلي العمال الفلسطينيين من دخول الضفة الغربية منذ عملية فيضان الأقصى في 7 تشرين الأول/أكتوبر، فيما تشير بيانات وزارة المالية الفلسطينية إلى أن “إسرائيل” تحتجز نحو ستة مليارات شيكل (1.61 مليار دولار) إجمالا من الضرائب الإيرادات التي يتم تحصيلها نيابة عن السلطة الفلسطينية.
وبحسب وكالة رويترز، فإن سياسة الاحتلال المتمثلة في قطع التمويل عن السلطة الفلسطينية تؤدي إلى تفاقم الضغوط المالية الكبيرة، مما يؤدي إلى زيادة الصعوبات مع تراجع أموال المانحين.
















