يستمر صمود الفلسطينيين في قطاع غزة، رغم الدمار الكبير الذي ألحقه الاحتلال ببيوتهم وممتلكاتهم، في مشاهد تعكس إرادة تحدي الاحتلال والتمسك بأرضهم.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو تظهر صمود الفلسطينيين على أرضهم، وعودة الكثير منهم إلى مناطقهم، وإصرارهم على البقاء فيها، رغم تدمير بعضها بشكل كامل، وعدم توفر مقومات الحياة فيها. الحياة عليهم، إلا أن بعضهم استعاد ما وجده، ليبقى في مكانه.
وأظهرت صورة تداولها ناشطون فلسطينيا وهو يعيد طلاء شقته الواقعة ضمن مبنى أحرقها جنود الاحتلال بشكل كامل.
وظهرت شقة الفلسطيني باللون الأصفر بعد إعادة طلائها، ضمن المبنى الذي تحول إلى اللون الأسود نتيجة احتراقه من قبل الاحتلال الذي ارتكب جرائم مروعة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم وأحرق آلاف المنازل قبل انسحابه.
– الراية المنصورة 🟢🇵🇸 (@AlmnswrtAl48922) 28 أبريل 2024 كما تداول ناشطون لقطات لفتاة فلسطينية، وهي تسير مع شقيقها في أحد أحياء شمال قطاع غزة، وتتحدث عن تهجيرها أكثر من 22 مرة، بسبب عدوان الاحتلال، لكنه أكد على أهمية التمسك والبقاء. في الأرض. اللهم أدام الله عليكم يا أهل غزة العزة والكرامة. زادك الله ثباتا وقوة وعزما وصبرا ورفعة وثباتا. ونستودعك الله الذي لا تضيع عنده الودائع. حسبنا الله ونعم الوكيل المنتقم. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. اللهم انصرنا الذي وعدتنا.
رسالة صمود وصمود وإيمان من قطاع غزة pic.twitter.com/Em5F1wB7f8
— تمارا (@6puaczZkH1HNW8z) 23 أبريل 2024 في خان يونس، رغم فقدان ابنها، أحضرت امرأة فلسطينية كيسًا من الحلوى ووزعته على العاملين على انتشال جثامين الشهداء في محيط مجمع ناصر الطبي بعد العثور على جثة ابنها.
وتمركزت المرأة في المكان منذ أيام، بعد اكتشاف المقبرة الجماعية التي أقامها الاحتلال في المكان، والتي ارتكبت فيها جرائم مروعة بحق الفلسطينيين، من أجل البحث عن جثته، إذ كانت تخشى أن تفقدها. إلى الأبد ولن أتمكن من دفنه مرة أخرى.
عرض الأخبار ذات الصلة
وسط الزغاريد والحلويات، جالت السيدة توزعها على العمال، وتخبرهم أنها عثرت أخيرا على جثة ابنها الشهيد.
⭕️ “والله مبروك وجدت جثة ابني.. والله كان يرفع سبابته ولم يتحلل”. أم فلسطينية توزع الحلوى بعد العثور على جثمان ابنها الشهيد في مقبرة جماعية بمجمع الناصر الطبي بخان يونس جنوب قطاع غزة pic.twitter.com/MszKtVRedh — عياش نوفل (@ayache_noufel) 26 أبريل 2024 في تأكيداً على تمسكهم بالأرض، أقامت عائلة في شمال قطاع غزة، غرفة على سطح منزلها المدمر بالكامل، وأحضرت مظلة تسقط بها المساعدات من الجو، لعمل خيمة مؤقتة، وذلك بهدف التأكيد على تمسكها بالأرض. أن يبقى في المكان ولا يغادر. مواطن في غزة يصنع خيمة لعائلته من مظلات الإنزال الجوي ويضعها فوق أنقاض منزله ليسكن فيها بعد أن دمر منزله نتيجة قصف الاحتلال الصهيوني. pic.twitter.com/DqdgQSJOIn — طلال شرشارة (@Talalibrahim81) 28 أبريل 2024، أظهر مقطع فيديو أيضًا فتاة فلسطينية تقوم بتنظيف الركام من منزلها، وسط مبنى كامل مدمر، لتجلس فيه. ويغادرون الملاجئ رغم صعوبة العودة إلى منازلهم. . 🔴 وصل | فضلت امرأة من قطاع غزة العيش بين أنقاض منزلها الذي دمره القصف الإسرائيلي. pic.twitter.com/slyTEN8aEO — وصل (@waslnew) 26 أبريل 2024، في مدينة خان يونس، تداول نشطاء لقطات لسيدة فلسطينية عادت إلى ما تبقى من منزلها وعادت إلى الحياة رغم الدمار.
وقالت المرأة إنها تطبخ وتفعل كل شيء تحت أنقاض منزلها، بعد استعادته، وكأن لم تكن هناك حرب، من أجل البقاء هناك ومواصلة الحياة.
النازحون يعودون للعيش على أنقاض منازلهم المدمرة في خان يونس جنوب قطاع غزة pic.twitter.com/AGE2tgWT4X — وكالة وفا للأنباء (@WAFA_PS) 26 أبريل 2024
















