فاز فريق سعودي أوريكس بجائزة أفضل فريق في العالم في التفكير الابتكاري في مسابقة الفورمولا 1 في المدارس في سنغافورة والتي تقام سنويا برعاية شركة أرامكو السعودية. وتسلم الفريق الجائزة بالإضافة إلى ترشيح الفرق الثلاثة المشاركة (أبيا، أوريكس، وشاهين). وفي العديد من الجوائز، في تنافس مع 68 فريقاً قادماً من 29 دولة، تمكن الفريق أيضاً من لفت انتباه لجان التحكيم والخبراء المشرفين على المسابقة الدولية، بعد أن قدم أعضاء الفريق الأساليب المبتكرة المستخدمة وجميع الأدوات التي عززت تصميم نموذج أولي يحاكي سيارة الفورمولا 1 في المدارس. .
تتويج الفائزين
وهنأ مدير مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) بالإنابة حسن كمال الفريق الفائز، معبراً عن اعتزاز المملكة بهم على الجهود وسلسلة الإنجازات التي شملت التصفيات طوال مدة المسابقات المحلية والدولية، مضيفاً : «تحقيق الفوز لفريق أوريكس ما هو إلا جزء من أهداف المسابقة». وبعد عدة مسابقات محلية، انتهى بهم الأمر إلى الفوز كأفضل فريق في التفكير الابتكاري على مستوى العالم، وهذا فخر للمملكة التي تحرص على دعم الطاقات الإبداعية الشبابية وتمكينها من تنشئة جيل يواكب المتطلبات. المرحلة الحالية والمستقبلية، مشيراً إلى أن المسابقة تأتي سنوياً من منطلق دور إثراء في تعزيز المواهب الوطنية. وصقل المهارات في القطاعات الثقافية والعلمية والإبداعية وصناعة الفكر الإنساني، بالإضافة إلى تحفيز مسارات الابتكار والبحث والتطوير.
أثناء المشاركة
من جانبه، أعرب فريق أوريكس عن سعادته بحصوله على لقب أفضل فريق في التفكير الابتكاري، مشيراً إلى مراحل الدعم المعنوي والتدريب المكثف الذي يقدمه إثراء، وهو ما يكشف عمق رسالة المركز، وإيمانه بالأهمية الحيوية. دور الشباب في التنمية، والذي من شأنه أن يستثمر حقا في أيدي شبابه. وبحسب وصف الفريق الذي من المتوقع أن يصل المملكة خلال الأيام المقبلة حاملاً راية النصر لجهوده وإنجازاته على المستوى المحلي والعالمي، مع تكريم الفرق التي مثلت المملكة بفوزها بالاتحاد الدولي لكرة القدم. جائزة المرأة في رياضة السيارات (فريق أبيا) وجائزة الهوية (فريق شاهين)، في حصول فريق أوريكس على 4 ترشيحات لجائزة الإعلام الرقمي، وجائزة الرعاية والتسويق، وجائزة إدارة المشاريع، وجائزة عرض المحطة، بالإضافة إلى جائزتهم الرئيسية. .
جدير بالذكر أن برنامج الفورمولا 1 في المدارس استهدف هذا العام الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و16 عاماً، ويبلغ عددهم 200 طالب، تمكن 15 منهم من الوصول إلى الدور نصف النهائي، ومنها إلى مرحلة التصفيات النهائية على المستوى المحلي. المستوى في إثراء، فيما حصدت 3 فرق (أوريكس، أبية، شاهين) لقب الفور لتنافس الفرق العالمية في سنغافورة.
وما يبدو لافتاً هو أن الطلاب تم اختبارهم ومرورهم بعدة مراحل قبل البدء بمرحلة التدريب وأثناءها، على أيدي خبراء محليين ودوليين ومدربين معتمدين، وفق منهج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، الذي يمثل التحدي العالمي للعلوم والهندسة. كما شهد البرنامج توسعاً هذا العام من حيث تغطيته لعدة مناطق في المملكة بعد أن كان محدوداً. وفي المنطقة الشرقية، بالإضافة إلى ارتفاع أعداد الطلاب المشاركين مقارنة بالسنوات السابقة.
















