أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين، عن التزامه بتعزيز ومواصلة عمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مجددا تحذيره من تداعيات أي اجتياح إسرائيلي لمدينة رفح في قطاع غزة. أقصى جنوب قطاع غزة.
وقال غوتيريش في مؤتمر صحفي عقده في مخيم الوحدات للاجئين الفلسطينيين في العاصمة الأردنية عمان، إن “الأونروا تعمل في ظروف صعبة للغاية، والتحقيقات في الاتهامات الموجهة إليها مستمرة، وآمل أن تؤدي إلى لاستعادة تمويلها”.
وسبق أن جمدت دول وعلى رأسها الولايات المتحدة تمويلها للأونروا، ردا على مزاعم إسرائيلية بأن موظفي الوكالة شاركوا في هجمات حماس على القواعد العسكرية والمستوطنات المتاخمة لغزة في هجوم “طوفان الأقصى”.
وأضاف غوتيريس الذي يزور الأردن قادما من مصر المجاورة لغزة: “هناك دول انسحبت من وقف تمويلها للأونروا، وهناك دول أخرى تنتظر نتائج التحقيق”.
وتابع: “نحن ملتزمون بتعزيز الأونروا، باعتبارها شريان الحياة والأمل في قطاع غزة، وأنا مصمم على مواصلة وتعزيز عملها ونسعى للمحافظة على خدماتها”.
— قناة المملكة (@AlMamlakaTV) 25 مارس 2024 تأسست الأونروا بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين في مناطق عملياتها الخمس: الأردن، سوريا، لبنان، الأردن. الضفة الغربية، وقطاع غزة.
وتقدم الوكالة خدماتها لنحو 5.9 مليون لاجئ، ويعيش نحو ثلثي هذا العدد في 58 مخيما للاجئين معترف بها في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية المدمرة على غزة، تعرضت الوكالة الأممية، بحسب الفلسطينيين، لهجوم إسرائيلي شرس وصل إلى حد سن تشريعات لتقويض عملها ومنعها من تقديم المساعدات الإنسانية. وفي هذا السياق، أكد غوتيريش أن “السبيل الوحيد لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة هو وقف إطلاق النار”. .
وجدد غوتيريس تحذيره من أي عملية عسكرية إسرائيلية في مدينة رفح على الحدود مع مصر، قائلا إنها “ستؤدي إلى كارثة إنسانية”، مطالبا “إسرائيل” بسحب خطط دخولها.
ومن بين نحو مليوني نازح في قطاع غزة، يتواجد نحو 1.4 مليون في رفح، بعد أن أجبرهم جيش الاحتلال على الانتقال إلى هناك. بدعوى أنها آمنة، ثم شنت عليها مداهمات لاحقة، أدت إلى سقوط قتلى وجرحى وزادت معاناة النازحين.
بشكل عام، خلفت الحرب المدمرة والمستمرة على غزة عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين، معظمهم من الأطفال والنساء، ودمارًا هائلًا، وفقًا للبيانات الفلسطينية والأمم المتحدة.
















