اتهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بخدمة الاحتلال وتقديم الذرائع له لمهاجمة قطاع غزة وتهجير سكانه وتعذيبهم.
وقال عباس أمام القادة العرب في القمة الـ33 التي عقدت في الدوحة، إن “موقف حماس الرافض لإنهاء الانقسام والعودة إلى مظلة الشرعية الفلسطينية يخدم المخطط الإسرائيلي الذي تعمل حكومة الاحتلال على تنفيذه قبل السابع من تشرين الثاني/نوفمبر”. في أكتوبر الماضي، تكريس فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، لمنع قيام الدولة الفلسطينية، وإضعاف السلطة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية.
عرض الأخبار ذات الصلة
وأضاف أن العملية العسكرية التي نفذتها “حماس” بقرار أحادي في ذلك اليوم قدمت لـ”إسرائيل” المزيد من الذرائع والمبررات للهجوم على قطاع غزة ومواصلة القتل والتدمير والتهجير فيه، على حد تعبيره.
عاجل | عباس: العملية العسكرية التي نفذتها حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر بقرار أحادي قدمت لإسرائيل المزيد من الذرائع لمهاجمة غزة.
هل هذا رأس أم خروف أسود؟؟
– عبد الله سبيته (@AbedallaSbeata) 16 مايو 2024 عاجل | عباس: العملية العسكرية التي نفذتها حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر بقرار أحادي قدمت لإسرائيل المزيد من الذرائع لمهاجمة غزة.
لا يمكن لأي وكيل أن يحكم الأسود الشرسة
لقد نسي أنهم كانوا يقاومون احتلالاً وحشياً
عباس هو سبب ضياع فلسطين
– أبو مدين (@AKnwys63694) 16 مايو 2024 العملية العسكرية التي نفذتها حماس في 7 أكتوبر بقرار أحادي، زودت إسرائيل بمزيد من الذرائع لمهاجمة غزة.
– الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال القمة العربية.
— حسام يحيى (@HosamYahiaAJ) ١٦ مايو ٢٠٢٤
وطالب عباس العرب بمراجعة علاقاتهم مع دولة الاحتلال، وربط استمرارها بوقف حربها المفتوحة على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، والعودة إلى طريق السلام والشرعية الدولية.
وقال عباس في كلمته إن الحكومة الفلسطينية لم تحصل على الدعم المالي الذي كانت تتوقعه من الشركاء الدوليين والإقليميين.
وانتقد المقاومة وطالبهم بإعطائه المال. لقد وصل البؤس إلى هذا الحد.
— زين العابدين توفيق (@zeintawfik) ١٦ مايو ٢٠٢٤
وقال: “قررنا استكمال تنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير بشأن العلاقة مع دولة الاحتلال، في مواجهة الرفض الإسرائيلي للسلام ومبادرة السلام العربية، والعدوان المستمر على شعبنا”. في قطاع غزة، وتدمير مؤسسات دولة فلسطين، واعتداءات الاحتلال وإرهاب المستعمرين في الضفة الغربية بما فيها القدس.
وأعرب عباس عن تقديره للدول التي صوتت لصالح رفع مكانة فلسطين في الجمعية العامة إلى دولة كاملة العضوية، مشيدا بالدول التي اعترفت مؤخرا بدولة فلسطين.















